للسهر لغةٌ يكتبها الحب بلغة الياسمين و يبوح بها القمر ….. أسامة
كان قادماً من بعيدٍ عندما تعثرت عيناها به ….
ولكن لم تعرفه في البدء !
أهو من بعده خانها نظرها ، أمّ أنّ هناك نأيٌ روحيٌ بدأ يتشكل في العلاقة بينهما ؟
و لكن في الحقيقية لم يكن أياً منهما ، و لكن كل ما هنالك أنه و من نقاءِ حبها و رقتها خافت أتمنح نفسها
فرصة السعادة بأمل قدومه و تخذلّها الوقائع ، فلم تمنح نفسها حتى و لو أمل لقائه آنذاك .
قد يكون هذا نظام حماية روحيٌ فطري تتبعه لتقلل من خسائرها الروحية ، هذا من جهة و من جهة أخر عندما يقلل الإنسان من سقف أمنياته تزيد مساحة السعادة و الرضا لديه .
و مع هذا عندما يعلن الوقت بتواطئه مع الأماكن قدومه …. هنا لا بد من صناعة ممالك فرح في أعماقها ، و السعادة بسطوة حضوره و التحرر من توجساتها التي كانت كالنار تجتاح مشاعرها.
نعم ليس لها عذر ….. هذا ما دار في ذهنها .
و لكن لا ضير فقد أتى مسكوناً بحبه لها ، لذا أعلنت عيناها سفيرتا حب لأنها تزينتا برؤية
مما منحهما سحر إضافي جعلها تؤسس لبناء لحظات سعادة لا تحد .
هنا كانت فيروز تمزق سواد الليل برائعة الأخوين رحباني كلماتٍ و لحننٍ ” ما نام ” لتبدأ أبجدية عشق أخرى بتوقيع أيضاً المطر :
ما نام الليل سهران محبوبي شفتو من بعيد و ما عرفتو مين
نحنا رايحين و الهوا جنوبي و هني عالدار يا دار جايين
طار الحمام طار من خلف الدار طار
و حبيبي بعدو حبيبي و النار تزيد نار
ينده من فوق و يقول لا تنامي جايي من البرد و كروم التين
خايف لتروح بالشوق إيامي صاروا الإيام عاحدود تشرين
يا قمرنا روح روح جايي الحبيب روح
و السمرا تكت عاحالا لايل الهوى يبوح
يا دنيي كيف ما كنتي كوني ينسونا الناس و صار تخمين
حبيبي ساكن بلون عيوني عيوني الحلوين عاطول حلوين
علي الدار يا حبيبي .. على الدار يا حبيبي
أسامة



عندما يسهر الياسمين , يبتهج القمر حبوراً فانتظاره أثمر
وهل هناك أروع من السهر مع الياسمين . في لحظة ما سيتعانقان
وسيدونان أروع أبجدية للعشق والسهر أبجدية الياسمين والضياء
وسيدونا بطاقة شكر مع حب لأب الياسمين( أسامة)
وسأقول عنهما شكراً لنقاءك وتصبح دائماً على حب ممزوج بالياسمين
الإدمان جميل عندما يكون ادمان على الياسمين
وأنا أدمنت مدونتك وسأدمن الانتظار أيضاً
لأني سأكون في حلب . وسأحلم بمدن يعربش الياسمين على
أبوابها , وتحرسها عشتار . هذه ستكون مدنك أنت
وفي هذا الوقت سأكون في عطش لكلماتك وياسمينك
لك خالص احترامي
حبيبي ساكن بلون عيوني عيوني الحلوين عاطول حلوين
ماذا بعد هذا …………….
لتهنأ كل البحار
فقد أعلنت عشقها
بعد أن سكن لونها عينيك
أو الأصح:
بعد أن سكنت عيناك بها فأكسبتها لونها وعمقها ونقاءها
هذا القمر ولا شك ؛ أدمن صحبتك
بل أدمن انتظارك على قارعة الليل
علّ الله يمن عليه ببعض سحرك
فكله ..يفوق احتمال القمر
فما بالك بالبشر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عندما يسهر الياسمين مرافقا لأسامة ولصوت فيروز …….. تكتب أجمل الكلمات …