للسنديان سطوة حضور متفردةٍ ، و هو – حتى في رحيله – رمز الشموخ و الأصالة و التفرّد و النقاء ….. أسامة
و مرة أخرى سنرحل مع لغة الصورة و تفرّد أبجديتها هنا …………
للسنديان أبجدية شموخٍ
فلنتعلم منها فن الكِبر
يبقى يمنحك ظلّه مهما انحنى
حتى آخر آخر العمر
و لكن عندما يُُعلَنُ رحيله
يصبح للعطاء تراتيلٌ أُخر
فيمنح للأشنيات فرصة الولادة
و بعده يمنحكَ بعض الصور
أسامة






من أجمل ما أبدعته يد الخالق ومن أحلى ما صورته يد مخلوق
بعد ما رأيت
لا يمكن أن أقول إلا :
كم يشبهك السنديان
يا سيد العطاء والكبر
هو السنديان رمز الشموخ وهنا كان التفرد.سيد العطاء ونهاية العمر وهنا تكمن فلسفة النهايات. أن تنتهي وأنت شامخ . فالسنديان وهو يموت يتمسك بترابه وهذا حب لايعرفه إلا من امتلأت روحه بالنقاء. ومن يعرف السنديان يعرف معنى أن يكون لدينا وطن نحبه.
شكرا لروعة الصور أستاذي الكريم ودمت مليئا بالنقاء والعطاء