من مقومات الإنسان الطبيعي أن يُشبه نفسه ليس لسبب سوى من أجل أنّ لا تتغرب الروح عن الجسد ….. أسامة
شبهتك بوردي غفياني
عا حدود الفجر التعبان
عمِ يغلغل فيّا الندى
شبهتك بشمس الصبح
من لمّا بيطلع نُورها
بيبوح و بيملي الفضا
شبهتك ببحر غضبان
صرختوا طلعت بموجتو
و ما حدا لحبو اهتدا
شبهتك بريح تشرين
تركت الشجر عريان
و ضيّعها من لهفتو المدى
شبهتك بنسمة صبح
تسّكر منها الروح
و يجنّ من فرحا العدا
لكن رح قلك بصوت صافي
واضح بيملي الدني
و من قوةُ رجعلي الصدى
ما في شي بها الدنيَ بيشبهك
لأنو الله خلقك متفرّدي
و هنتي ما بتشبهي حدا
أسامة



ببساطة
كلمات رائعة
يا قمر ضوي الدني
ويا نجوم اتمايلي
ويا ورود اتبعثري
اليوم فتح الياسمين
ونزل متل الشتي
هيك قالت اللي ما بتشبه حدا
وعيونها عم تغزل حكي
لما مسك ايدي قلي بحبك
وهمس بشوية حكي
رجف قلبي ووصل من الفرح
لحدود البكي
وبلحظة نسيت الأبجدية ونسيت حتى الحكي
جميل ٌ كل ما تخطه أناملك التي تشبه الياسمين
شبهتك بحالي بالعمر
جاي من وراك يلملم خيالك…
في كلماتك حملتنا قوق جناحي الخيال …
لنرى تلك الحبيبة المتفردة عما سواها من خلق الله …
فوجدناها ياسمينة متفردة بحسنها وعبقها ومعتزّة بحبك الذي منحها هذا التفرد ..
حبك ولا شيء سواه منحها تفردها ..
………………
الفصحى تمنح قائلها سطوةً وبياناً بغير حدّ ..
والغريب أنك حتى عندما استخدمت اللغة المحكية بقيت سيد السطوة والحضور والتألق …
من السهل على أي كان أن يكتب بلغة محكية ..ويعتقد طبعاً أنه يقول شعراً …
لكن الصعوبة تكمن في شحن هذه الكلمات العامية بطاقات شعورية مضاعفة عن تلك التي كانت في الفصحى …
شكراً لك أيها المتفرد …
بإحساسك الذي يُـنطق الحجر ….وبصوتك الذي تنهار أمامه كل اللغات …
من النادر في عصر المال والأعمال أن نرى عينا ما زالت تلحظ جمال ما خلق الله فيأخذها هذا الجمال إلى عوالم خيالية مليئة بالصفاء والنقاء فتأجج في نفس صاحبها مشاعر إنسانية خفية رائعة ليعبر عنها بكلمات بسيطة وجميلة فننحني لها إكبارا وإعجابا……………………………..