Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for the ‘أبي … و للحضور لغة معمدة بالحب و العطاء’ Category

إليكَ والدي، بل لي بكَ في الذكرى السادس عشر لتغيّرِ أبجدياتِ حضوركَ …..

أبي ... عليكَ السلام

أبي … عليكَ السلام

 

 

أبي أيها المتربّع على عرش الحضورِ في زمنٍ يضجُّ بالأحياءِ الغائبين سلاماً ، ليطيبُ بكَ ولكَ السلام …

ها قد مضى ستة عشر عاماً على انتصاركَ لنا بأبجدياتٍ متفرّدةٍ من تراتيلِ الحضورِ محرراً أرواحنا المثقلةِ بالوجعِ من وحشة الغياب …

أبي الغالي أُعلنكَ للمرةِ المليونَ ومراراً وتكراراً ابتكاراً سيد الحضورِ في زمنٍ قاسٍ مدججاً بالمنافقين والغادرين والمارقين الذين سطو على مرافئ الحرفِ و مواطنِ النقاءِ و مازالوا يحاولون وبدمٍ باردٍ القضاء على ما تبقى من إنسانيةٍ على كوكبنا الصغير باسم الدفاع عن الإنسانيةِ والانسان.

ستة عشر عامٍ وما زلتَ برحيقِ أفكاركَ المقترنةِ بصدق أعمالك المبنيةِ على التسامي ليس عن ردَّ الأذية لمن يؤذيكَ فحسب، وإنّما مساعدتهُ كابنٍ أو أخٍ لكَ ، تغسلُ أرواحنا من عفن الواقعِ المريب.

(المزيد…)

Read Full Post »

إلى والدي و الممتلئ بكل تراتيل الحضور في علياءه بعدما نهشنا الغياب. علني أصبح جميلاً …..


بقايا بيتاً كان مسكوناً ذات زمنٍ بناسٍ من حبٍ و حبْ

كان الوقتُ قد شارف أن يسلّمَ مفاتيحهُ لليل بعدما طبعت الشمس قبلتها الأخيرة على الأفق فاحمر خجلاً حدَّ الشفقِ عندما توصّل لقرارٍ قطعيّ بتنفيذ ما يدور في ذهنه .

لكنه كان مدرك أنهُ لن يستطيع أن يقوم بمفرده بهذا العمل الكبير و عمرهُ لم يتجاوز الرابعة ، لذا قرر أن يطلب المساعدةَ من ابن خاله.

و وافق ابن خاله مباشرةً و بدون تردد ،فحمل معهُ معولاً صغيرً  و سارا باتجاه

المقبرة و مازال المشهد الذي حصل ظهر هذا اليوم الصيفي الحار يجتاحهُ بألم و حسرة .

و ما فتأت بعض الأسئلة تنهش فكره النقي :

(المزيد…)

Read Full Post »

عندما تبدأ تراتيل الوفاء يصبح الدمعُ لغةً ، و الصمت أبجديةً ، و كل ما عداهُ تفاصيل ……

 

إلى أبي دوماً و حكماً ، و لكن  ليس من أجلهِ …

بل من أجل أن أمنح نفسي فرصة أخرى لأصبحُ أكثر توازن و  حتى لا ينساني الحب …..

 

  

 
  

 

 

عانقتها يداه ذات صباحٍ شتائيٍ بلطفٍ . 

و هذا سياقٌ طبيعي فهذه أبجدية المحبين . 

حفر لها حفرةً صغيرةً ثم تمعّن في غرستهِ الصغيرةِ ملياً و داعب وريقاتها بحبٍ فاضحٍ مدعّماً بابتسامة رضا . 

ثم وضعها في الحفرة برقةٍ بالغةٍ ، و مسكّها بيد ليبقى جذعها مستقيماً ، و بدأ يغطي جذورها و جزءٌ من ساقها باليدِ الأخر ،و عندما انتهى سقاها على مهلهِ . 

(المزيد…)

Read Full Post »

وحدهم الذين يرحلون نبكي أنفسنا على رحيلهم .

أبي لم ترحل ، و لكنك فقط تنحيت  جانباً لتختبر قدرتنا على الحب و العطاء بعدما زرعتها فيّنا …. أسامة 2009

الإهداء إلى أبي بل إلى نفسي إن كنت أستحق الانتماء لمدارات طهره …… 2012

 

لك كل الرياحين لتتعبق بنقائك

لك كل الرياحين لتتعبق بنقائك

اليوم أصبح لك أحدى عشر عام في حضورك البهي ،

بعدما انتقلت في ذلك الصباح من حضورك الاعتيادي إلى ذلك الحضور الأنقى و الأطهر و الأبقى .

أبي أسعد الله صباحك بكل خير

و ما أجمل و أبهى اللحظات  التي تتعمد بقدسية حضورك  في زمن الغياب

لم أبكيك و لن أبكيك أبي ، فأنت لم ترحل

(المزيد…)

Read Full Post »

عندما نكون في ضيافةِ  كبارٍ من ضوءٍ و حبٍ و عطاء يعجز الموتُ بجبروتهِ أن يغتال حضورهم المذهلَ الطاهرَ …

أبي أيها الحاضر في زمنٍ يعجُّ بالأحياء الغائبين سلاماً :

خُلق الياسمين و الريحان ليسمو بالقلوب النبيلة

ففي مثلِ هذا اليوم و قبل ثلاثةَ عشرَ عامٍ حيث كانتِ الشمسُ تهمُّ بإعلان الصباحِ  ترجّلتَ عن صهوةِ حضوركَ الاعتيادي لتتربّع على عرشِ ذلك الحضور المذهلِ .

عند ارتحلت  يا أبي شعرتُ أني كبرتُ مائةَ عامٍ ، و أنني مسؤولاً أمام العطاءِ و الخيرِ و حتى المطر و إنني في امتحانٍ دائماً أمام ذاتي  .

فبغيابكَ ازدادت سطوةُ حضوركِ بفكرك الحرِّ القائم على الارتقاء على أذية الأخرين و المفعمِ بكلِ أسباب المطر .   

نعم أبي … منكِ تعلّمنا ان لا يوجد متسعٌ من العمرِ لنكره بل يجب ان لا نعفّن قلوبنا بالكرهِ

و أنَّ مكمنُ  قيمة الإنسان بقدرتهِ على الارتقاء على أخطاء الأخرين

(المزيد…)

Read Full Post »

 

إلى والدي مرة أخرى

سأبقى أتكئ عليك يا سيد الحاضرين في زمن الغياب

 لأمنح نفسي جرعة إضافية من حب و توازن   …. أسامة   


احى مفردات  الطفولة

كانت العاصفة تنشب مخالبها في ذلك المساء الشتائي المنسي في تلك القرية الوادعة الساكنة على أطراف الشمس .

و  البرد  و الريح يجتاحون كل شيء مسجلين توقيعهم على كل ما يمرون عليه من بشر و حتى الأماكن .

و ذلك الصبي  ابن السادسة من عمره  يأكله النعاس و يحاولوا أن ينام ، و لكن ضاعت محاولته هباءً .

(المزيد…)

Read Full Post »

أيها المتربعُ على عرشِ الحضور بعدما نهشنا الفراغُ و اجتاحتنا حمى الغياب : سلامُ عليكَ


أبي …

اليوم أصبحَ لكَ اثنا عشرَ عامٍ مسكوناً بهذا الحضورِ البهّيِ …

اثناعشر عامٍ و ما زلت متربعاً على عرش الحضور …

اثناعشر عامٍ و ما زلت تُعلن انتمائك للضوءِ …

للحب و للعطاءِ و الياسمين …

عفواً … بل ما زال الياسمين  يُعلن انتماءهُ لفكركَ الحرِ النبيل ليغترفَ منهُ أبجدية التضوّعِ و الحق و الحياة .

(المزيد…)

Read Full Post »