Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for the ‘الحوار النبيل’ Category

الطفولة هي رسالة طهر و بلسم جرح و هي روح الياسمين و بدونها سيبقى حزين

فلنعلم أطفالنابأفعالنا وبنوايانا قبلاً ، حتى لا نشوه أروحهم فنبكي الياسمين الذي سينتحر حزناً عليهم ….

 

 الجزء الأول  … في العلاقة بين الأهل و أولادهم

في البدء و عندما يمتلئ الإنسان بكل أسباب الحياة و يرى الإنسان النور بإرادة إلهية يبدأ طفلاً


بفرحهم يتحلّى الكون  و يبتهج القمر
بفرحهم يتحلّى الكون و يبتهج القمر

فالطفولة هي رسالة من رسائل الله على الأرض …

هي مساحة من بياض …

و هي روح الربيع لأنه من أجلها يتفتح الزهر…..

فهي  توءم الياسمين…

 هي رسالة الحب إلى القلوب النظيفة ، هي بعضٌ من ماضٍ و مساحة من حاضر  و كل المستقبل ، هي الفرح و الأمل الآتي ،

و هي  تضّوع الياسمين ، 

و مرة أخرى …. و أيضاً و  أيضاً … الطفولة …….

(المزيد…)

Read Full Post »

 

للبحر سرٌ تترجمه المرافئ ،و للصباح  سحرٌ ترويه الشمس كل يوم ، و للحياة لغة بسيطة بتوقيع الياسمين

 في البدء يجب أن نكون على يقين بان الحب و السعادة

من مفردات الحياة

من مفردات الحياة

لا تبحث عنهم إلا في قلبك  و إلا لن تحصد إلا الخيبة

و هنا سأبحر  و أنتم إن أحببتم بوقفة مع الذات

و الذات ليست بالضرورة أنا ، فقد تكون أنتَ أو أنتِ

و لكن لا بد لأي إنسان يريد أن يتمتع ببعضٍ من حريةٍ و توازنٍ أن يقوم بمراجعة دائمة ليس لما يفعل فحسب بل لما ينتابه من مشاعر و خاصة في هذا الزمن المخيف بأغلب ناسه .

(المزيد…)

Read Full Post »

الإنسان هو الأهم  بغض النظر عن انتمائه و لونه و دينه  على أن لا يُلغي شريكه في الإنسانية و كل ما عداه تفاصيل . فما أقبحنا و نحن نلوك و نكرر جملاً جوفاء كأرواح من طرحها و أرواحنا  ….. 

  

هكذا أرى صورة أرواحكم

 

 قبل البدء سأعتذر على قساواة عبارتي : كم نحن أغبياء عندما نكرر جملٍ يرسمها في ذهننا المارقون كما يشاءون و ندافع عن قبحهم و نقصنا  فيها و نبقى نحن الأعراب نبحث عن مواقع نتكئ بها و عليها ليُعلن حتى النقص و القبحُ ملّلهُ من أغلبنا 

في البدء كلامي لا يشملنا جميعاً و لكن الأغلبية على مستوى العالم …. 

سأبدأ بالجملة التي كانت لغماً فجعلناها  

(المزيد…)

Read Full Post »

إن من أقبح صفات ناس هذه الزمن أنَّ نظرة الآخرين إليهم أهم بكثير عندهم  من صدق و نُبلِ أفعالهم و نقاء أرواحهم …..

أسأل الله أن تبقى القلوب مزهرةً ليبقى متسعٌ من ربيع نحتفي به

قبل البدء تزين العطاء و النبل و السعادة بانتمائها إلى أرواحكم

في البدء سنرحل في قراءة هادئة لعلاقة الناس الغير طبيعية مع مفهومي الرسوب و الفشل ، و التي تدلُّ ليس على ذهنية مسطحة عند أغلبنا فحسب ، و إنّما عن أزمة تفكير و محاكمة موضوعية في قراءة أفعالنا و أهدافها و تقييم نتاجها ، و الأخطر من هذا و ذاك أن يكون ردة فعلنا للكثير من نتائج أفعالنا ليس نابع من أثرها المخيف على حياتنا و حياة من حولنا مهما

(المزيد…)

Read Full Post »

قبل البدء :  أحبكَ يا وطني حدَّ الهُيام ، و أتمى أن أستحق حبك

عندما يضرب عدونا وطننا فهذا أهون بألف مرةٍ من  أن نبكي على وطنٍ مذبوحٍ و بقبحنا اغتصبناه …..

في البدء :  أوطاننا رائعةٌ ، و لكن ينقصها مواطنين

بحبك يا وطني

فللوطن مراسيم حضورٍ لا يمتلئ به الناس العابرين  لا الكاذبين ، و لا حتى من عن ذاتهم مبتعدين .

فمسكين من يظنُّ الوطن مساحات من أماكن مدججةٍ بالبناءِ و بالبشر .

فالوطن  مني و منك و من ما تظنهُ أهم وأعظم و  أكبر.

(المزيد…)

Read Full Post »

ملعونة الغايةُ – حتى و لو كانت جميلةً – التي يكون الوصول إليها يسبب الأذية لكَ أو للآخرين …..

 

تعبّق النقاء بانتمائهِ إلى قلوبكم  

 

سأبقى أراكم ورداً و ياسمين ... مهما اختلفنا أو حتى و لو أذيتموني

 

قبل البدء

ثقافة التبرير : برأينا هي ذهنية و آلية عمل يجيّر من خلالها صاحبها كل ما يقع في دائرة معرفته لتبرير أفعاله و ما وصل إليه من قبح معتمداً في جزء منها على قلب بعض المفاهيم الأخلاقية و بما فيها الدينية و تحويله لتبيض أشكال أعمالهِ .

(المزيد…)

Read Full Post »

إن أكثر الدواء فائدة هو الدواء المرّ ، و غالباً ما يوضع السمُّ في أطيب الطعام …” منقول “

 

أسعد الله أوقاتكم بكل أسباب الحرية و المحبة و العطاء و الياسمين

 

كذب ديمقراطيتهم تفضحها نقاء الحرية

 


في البدء لن نذهب هنا في القراءة التاريخية لولادة مفهوم الديمقراطية ، و ما كان يجسد  هذا المفهوم من نقاء و رُقي آنذاك و كيف سخّرهُ أعداءه ليستخدموه كأداة فعّالة

لتحقيق مآربهم الشخصية .

ففي الحقيقية الديمقراطية بالمفهوم الذي سوّقوها فيه إلينا الأنظمة الاستعمارية و أصحاب رؤوس الأموال هي طريقة فعلية لإلغاء

(المزيد…)

Read Full Post »

 محزونةٌ الأوطان  التي  يغتالها أهلها بقبحهم و جشعهم ، فلا يورثون أطفاله إلا بشاعتهم ….. أسامة

 

قبل البدء سنرحل و بشكل موضوعي  بقراءة ما وصلنا إليه من تردي روحي  و تآلف مع البشاعة ، مما جعلنا أشدّ أذية لأوطاننا من أعداءنا بكثير .

فقد تعودّنا – نحن العرب –  أن نبحث عن  مبررات قبحنا و نعزوها للآخرين ، فلقد أدمنّا ثقافة التبرير لما وصلت إليه أروحنا من بشاعة و نعتبر و أغلبنا مُدانٌ و مشتركٌ فيما وصلنا إليه إلا… و هنا تكمن الكارثة  

(المزيد…)

Read Full Post »

نحن في زمنٍ عزّ فيه الرجولة و الأنوثة ، فهو متخمٌ بالفحولة و “الباربيات” ….. أسامة

 

قبل البدء نعتذر لقساوة العنوان و لكنه فكرة حقيقية  مثبته … لذا اقتضى التنويه

 

القمر ذكر و الشمس أنثى ، العطاء ذكر و المحبة أنثى... فهذه أبجدية التكامل لا التمايز

 

و في البدء نطلبُ منكم  على ما تبقى من مساحة نقاءٍ و حريةٍ في قلوبكم أن لا  تذهبوا بالمفهوم الذكوري الضيق للموضوع ، أو ما يُسمى قلة عقل عند المرأة ، بل الموضوع أكبر بكثير و أهم  و أنقى .

و هنا يجب التركيز و التمييز بين الغيرة بأحد المفهومين الغيّر طبيعيين و الغيّر  أخلاقيين للغيرةِ  : الأول  السيئ و المنطلق  حكماً من سوء صاحبه   فيرى في أهل بيته صورة قبح روحه ، مما يجعله يشكُ في كل شخصٍ من حوله و هذه

(المزيد…)

Read Full Post »

عندما نكون في ضيافة الحب و العطاء تضيع المفردات أمام سطوتهما

و يكون العمل بصمت ٍ أبلغ ….. أسامة

 

من المفردات الأولى للحب و العطاء

من المفردات الأولى للحب و العطاء

في البدء يجب أن نتفق أنه عندما نتحدث عن هاتين المفردتين المقدستين ، فنحن لا نوصفهما ، فهما عصيتان على الوصف ، بل نبحث عن الآلية الوجدانية و العملية التي تمنحنا فرصة و لو صغيرة للاقتراب من مداراتهما .     

حيث تبدأ مسؤوليتنا اتجاه ذاتنا بالعلاقة مع الحب و العطاء من خلال تحديد أسباب القيام بهما .

 فبرأينا أنه يجب على كل إنسان نبيل أن يحب ليس لأن الآخر يستحق المحبة بل لأنه هو من

(المزيد…)

Read Full Post »

Older Posts »