Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for the ‘الحوار النبيل’ Category

 محزونةٌ الأوطان  التي  يغتالها أهلها بقبحهم و جشعهم ، فلا يورثون أطفاله إلا بشاعتهم ….. أسامة

 

قبل البدء سنرحل و بشكل موضوعي  بقراءة ما وصلنا إليه من تردي روحي  و تآلف مع البشاعة ، مما جعلنا أشدّ أذية لأوطاننا من أعداءنا بكثير .

فقد تعودّنا – نحن العرب –  أن نبحث عن  مبررات قبحنا و نعزوها للآخرين ، فلقد أدمنّا ثقافة التبرير لما وصلت إليه أروحنا من بشاعة و نعتبر و أغلبنا مُدانٌ و مشتركٌ فيما وصلنا إليه إلا… و هنا تكمن الكارثة  

(المزيد…)

Read Full Post »

نحن في زمنٍ عزّ فيه الرجولة و الأنوثة ، فهو متخمٌ بالفحولة و “الباربيات” ….. أسامة

 

قبل البدء نعتذر لقساوة العنوان و لكنه فكرة حقيقية  مثبته … لذا اقتضى التنويه

 

القمر ذكر و الشمس أنثى ، العطاء ذكر و المحبة أنثى... فهذه أبجدية التكامل لا التمايز

 

و في البدء نطلبُ منكم  على ما تبقى من مساحة نقاءٍ و حريةٍ في قلوبكم أن لا  تذهبوا بالمفهوم الذكوري الضيق للموضوع ، أو ما يُسمى قلة عقل عند المرأة ، بل الموضوع أكبر بكثير و أهم  و أنقى .

و هنا يجب التركيز و التمييز بين الغيرة بأحد المفهومين الغيّر طبيعيين و الغيّر  أخلاقيين للغيرةِ  : الأول  السيئ و المنطلق  حكماً من سوء صاحبه   فيرى في أهل بيته صورة قبح روحه ، مما يجعله يشكُ في كل شخصٍ من حوله و هذه

(المزيد…)

Read Full Post »

عندما نكون في ضيافة الحب و العطاء تضيع المفردات أمام سطوتهما

و يكون العمل بصمت ٍ أبلغ ….. أسامة

 

من المفردات الأولى للحب و العطاء

من المفردات الأولى للحب و العطاء

في البدء يجب أن نتفق أنه عندما نتحدث عن هاتين المفردتين المقدستين ، فنحن لا نوصفهما ، فهما عصيتان على الوصف ، بل نبحث عن الآلية الوجدانية و العملية التي تمنحنا فرصة و لو صغيرة للاقتراب من مداراتهما .     

حيث تبدأ مسؤوليتنا اتجاه ذاتنا بالعلاقة مع الحب و العطاء من خلال تحديد أسباب القيام بهما .

 فبرأينا أنه يجب على كل إنسان نبيل أن يحب ليس لأن الآخر يستحق المحبة بل لأنه هو من

(المزيد…)

Read Full Post »

أحبب وطنك ليس لسبب  بل لأنك أنت تستحق أن تحبه،و كل ما عدا ذلك تفاصيل  …. أسامة


عبّق الله أرواحكم بكل أسباب محبة أوطانكم حتى تحافظوا على ما تبقى من إنسان في قلبكم


 

 

ليسوا معارضي للتيار و ليسوا معه ، فقط هما يسبحون معاً لغاية محدد ؟؟؟

ليسوا معارضي للتيار و ليسوا معه ، فقط هما يسبحون معاً لغاية محدد ؟؟؟

 في البدء لا بد من الوقوف عند كلمة مواطنة التي نسيّها اغلب الناس في وطننا العربي لا بل لم يعرفها ، و مردّ ذلك إلى

الو لاءات الأخرى في غياب فاضح للولاء للوطن .

و من هنا كان لا بد من رسم  تصور عن المواطنة كمفهوم قيمة حقيقي لا لبّس فيه .

حيث المواطنة لا تعني انتماء لوطن ما ، لأنه حتى الحيوانات لها موطن تعيش في .

و إنما المواطنة تعني الالتزام بكل الواجبات الملقاة على عاتقك اتجاه وطنك بكل مكوناته التزام حقيقي واضح و

(المزيد…)

Read Full Post »

التدوين رسالة نبيلة و رقيقة و حساسة ، فلنحميه من بشاعة الأنا و حمَّ التّسفيه و التسويق الشخصي القبيح…. أسامة

 

في البدء عبّق الله أوقاتكم بكل أسباب العطاء و الياسمين و المحبة


 

هكذا أرى صورة روحكم ... و لنختلف بالأفكار و لكن لتبقى المحبة بيننا

 

في عالمٍ ضاعت فيه إنّ لم نقل اغتالوا فيه الكثير من المبادئ و القيمة الإنسانية تحت مسمياتٍ جميلةً و جذابةِ ، لا بدّ من أنّ  نسلط الضوء على موضوع التدوين و بتفصيل كبير  لما له من أهميةٍ كبيرةٍ و دورٍ نبيل في هذه المرحلة الدقيقة التي تمرّ فيها الإنسانية جمعاء بشكل عام و العرب بشكل خاص .

و من هنا سنتحدث عن التدوين كرسالة حقيقية يستطيع فيها الإنسان على مساحة المحبة أن يكون رسالة نبيلة بحق و يؤدي دورها في هذه الظروف الحالكة و يتجلى من خلال:

(المزيد…)

Read Full Post »

للنسيان ذاكرة نبيلة لا يمتلئ بها إلا من كان الوفاء طبعٌ ثابتٌ فيه ……. أسامة

   

 

ليست للنسيان بل رحيلاً مفعّماً بالحضور

ليست للنسيان بل رحيلاً مفعّماً بالحضور

 

 

 فقير الروح من يظن أن النسيان  هروب أو قلة وفاء ، بل هو عند النبيلين ذاكرة حضور بلغة الغياب .

و ليس هذا فحسب ، فكم من القلوب النبيلة تتكئ على نسيان أذية تأتيها  لتحرر نفسها من  أن يتملّكها الكرّه .

 و على أساسها يكون التمايز بماهية النسيان  و معرفة من يتقن فن  الصدق و الوفاء من غيره  

فالنسيان هو غربال يبين الغسّ من السمين في علاقتنا الإنسانية

(المزيد…)

Read Full Post »

  

الحب هو الحب و فقط ……… أسامة 

لغة للحب

لغة للحب

للحب حدود …. حدوده قلبك و  المدى، 

حيث يسكن في نقاء قلبك و يتُرجم في حب الأب و الأم  و الأخ و الصديق و الشجر و الزهر و السماء و الأرض و  بعد …الحبيب و قبل الوطن  .

 فالحب  لك لأنه يخرج من قلبك ليعطيك فرصة إضافية من سعادة و طمأنينة و حب .

 

سنرحل الآن في المفهوم الاعتيادي للحب و تصوّرنا لهذا المفهوم

حيث يقفز للأذهان عندما يتعثر قلبك بهذه الكلمة… الوطن

و للقلوب التي تبغي الحرية مجموعة من التساؤلات :

(المزيد…)

Read Full Post »

« Newer Posts - Older Posts »