Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for the ‘المسرح الرحباني… قصة وطن و حياة’ Category

مهما ساد الظلم و طال الزمن فالشعوب هي التي تصنع التاريخ حكماً . فالمسألة مسألةُ وقت لا أكثر …..

 

 

هنا التفرّد في المسرح الرحباني فدائماً في القراءة الموضوعية للماضي عند المبدعين و مزجها مع الحاضر يؤسس دوماً لاستشراف المستقبل لا بل و قراءتهُ بأبجديات الحضور .

و هذه مسرحية ” جبال الصوان ” تؤكد ذلك و تضيف تأكيد جديد  لإثبات تفرّد و استثنائية المسرح الرحباني في كل النواحي الفنية و الفكرية و الرئوية و التي تؤكد المؤكد في أنّ التجربة الرحبانية هي ظاهرة لا نستطيع أن نتوقع كما نحتاج من العقود أو

(المزيد…)

Advertisements

Read Full Post »

العفوية من أبجديات البراءة و النقاء التي تم اغتيالها ليس بدمٍ باردٍ فحسب , بل بالتبجح بقتلها تحت عناوين برّاقة ملغومة ؟؟؟؟؟؟


هنا سنرحل في مسرحية متفرّدة حيث تجمع بين قلة مساحة الحوار و بساطته من جهة و  الغنى المذهل بالدلالات و المعاني العميقة …

تبدأ المسرحية بالتصريح عن زيارة أكبر مسؤول في البلد  الشخص” إنطوان كرباج ” ليلتقي بالناس , فيتم إصدار قرار بإخلاء الساحة التي يبيع فيها الناس بضائعهم بأمر من المتصرف “نصري شمس الدين ” و وضع برنامج للاحتفال بقدومه , و يتم تزين الساحة .

و فجأة تأتي بياعة بندورة ” فيروز ” بعربتها القديمة لتبيع  في الساحة و تفشل كل المحاولات التي تحاول إخراجها من الساحة , و يأتي الشخص  و ترحب به بأغنية , ويمكث لفترة و يذهب دون أن يشارك في الغداء الاحتفالي الضخم , فيغتاظ المسؤولون  و يُحمّلوا البياعة المسؤولية معتبرين ذهابهُ انزعاج من تصرفها ’ وتتم إحالتها إلى المحاكمة.

حيث في الحقيقية مشهدي المحاكمة و حوارها مع الشخص – برأينا – من المشاهد المميزةِ جداً و اللذين يحملان دلالات الرائعة .

(المزيد…)

Read Full Post »

لا يوجد أغنى من النفوس الصادقة ، و لا أفقر من المترفين الذين يستهلكهم خوفهم الدائم من الفقر و القدر …..

لطفاً : معلومات المسرحية في نهاية المقالة …

تروي المسرحية عن احتفال مدينة سلينا بعيد سنوي يعوه ” عيد الوجه الآخر ” حيث يلبس الناس الأقنعة في تلك السهرة و يمثّل كلاً منهم دوراً في هذه السهرة .

و  لكن الملك ” نصري شمس الدين ” يصدر قراراً بإلغاء الاحتفال و مردُّ ذلك إلى نبوءة تقول بأن أميرة ترتدي قناعاً سوف تحضر هذه الليلة إلى العيد مرتديةً قناعاً ستكون عروستهُ ، فطلب من الجميع أن ينزعوا القناع بحثاً عنها .

(المزيد…)

Read Full Post »

للنورِ تراتيلٌ طاهرةٌ إذا عمّت على الكونِ ابتهج ، و إذا تغلغلت في القلب سمّا و انفرج …..

” ضوي يا هل القنديل عبيوت كل الناس عاليل كل ناس عاسطوح حلياني دواليها عا ضيّاع ما بعرف أساميها “


مسرحية الليل والقنديل

نعم هذه بداية أغنية  مسرحية ” الليل والقنديل ” الأولى و التي من خلالها نستطيع أن نستشف من خلالها الفكر الإنساني الرقيق و النبيل الذي يحمله الأخوين رحباني في أعمالهم ، و الذي نلاحظه واضحاً وضوح الشمس في معظم أعمالهم ، مما يجعل أعمالهم متفرّدةً في طرقها الدائم لهذا الجانب و بشكل يبتعد عن الفكر “المواعظي”  ليرتقي إلى التركيز على إحياء المساحات البيضاء الموجودة في نفوس حتى الأشخاص الشريرين ، لينقلنا

(المزيد…)

Read Full Post »

دائماً و أبداً تُولدُ الإشاعاتُ من رحمِ الغموضِ ، أو من دهاليزِ الحسد …ِ


قبل البدء : من بشاعة البشر افتراضهم  السوء بأغلبية الأمور التي يجهلوها، مما يجعلنا نتقل من خسارةٍ إلى أخرى و تتعفن أرواحنا .

و هنا عندما نسافر مع الأعمال الرحبانية يظهر تفرّدهم واضحاً من خلال عرضهم الدقيق و المذهل لشرائح متنوعة من الناس و بطريقة رقيقة و حتى  و لو كان أصحابها شخصياتٌ ليس جيدة في المجتمع .

 و الغريب الملفت و الأكثر من رائع في عمل الرحابنة  آلية طرحهم لفكرة الإشاعات السلبية و التي تكبر ككرة الثلج حيث يطرحوها بشكل غير لطيف منبهين الناس لحجم أذيتها بطريقةٍ غير مؤذيةٍ .

إنَّ “حكاية الأسوارة ” عمل تلفزيوني ( تمثيلية)  قصته بسيطة تبدأ بأغنية للفتاة

(المزيد…)

Read Full Post »

المسرح الرحباني… قصة وطن و حياة”4″

 

السلاح الأقوى و الأنقى في الكون هو الحب ، قذائفه العطاء و تجاوز قبح الآخرين ، و من يمتلكه نصره مبين و مفعماً بالياسمين …


 

مسرحية ” جسر القمر ” قصة ضيعتين متجاورتين ” الجسر و القاطع ” يربطهما جسر القمر ، نشأت بينهما عدواه قديمة بدأت بدون أي مبرر واضح و لكن تعمقت مع الزمن ،مع العلم أنهما كانا قبل ذلك ضيعتان متحابتان و تربط أهلهما صداقة و لكن عندما بدأ الحقد بينهما و بدون أي مسوّغ له بدأ الكرّهُ و أصبح عدواه عصيٌ فهم أسبابها و لكنها وصلت  ذروتها عندما قطع أهل الجسر مجرى الماء الواصل لقرية القاطع مما دمّر محصول القرية و هذا ما أججّ العداوة بينهما .

(المزيد…)

Read Full Post »

المبدعون قريبون من الله ، لأنه يمنحهم صفات  غير اعتيادية تميزهم عن غيرهم ….. أسامة

 

التفرّد هي صفة لا يمكن أن يمتلئ بها إلا من امتلك ميزات غير اعتيادية ، و مما لا شك فيه أن التفرّد من سمات المسرح الرحباني كما هي ميزات الأخوين رحباني .

 و أما تفردهما  فهو في كل شيء و لكن يظهر جلياً و واضحاً في حالة الابتكار و الخلّق الغير اعتيادي المتمثل – على سبيل المثال لا الحصر في أفكارهم المسرحية كمسرحية المحطة حيث بدأت بحقل من البطاطا تدعي وردة بأنها محطة قطار و هنا استحضروا  مجتمع متكامل لهذا الحقل  و سنأتي

(المزيد…)

Read Full Post »

Older Posts »