Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for the ‘على مساحة المحبة’ Category

كلُ مفرداتِ اللغة النقيةِ تنحني خجلاً معلنةً عجزها عن الإحاطة بطهركِ و تفرّدِ أبجديات عطاءكِ لأنكِ أمٌ  و الوطنُ أم …..

عذراً يا أمي و يا كلِ أمهاتنا هذا  العيدُ ليس لكم ، لكنهُ أراد أن يجد ذاتهُ بالاحتفاء بنفسهِ بكم ، فكل عامٍ و العيدُ و نحنُ نتعلّم منكم تراتيل الحبِ  العطاء التي لا تحد حتى نصبح أنقى

 

ترجّل عن صهوةِ تكبرك أيها العيدُ

فمن طُهرِه عطاء الأمِ المكللِ بالغيريةِ المذهلةِ تعلّمت انتماءك لذاتك ، و تكاملت و اكتملت فيكَ صفاتك .

فهيَّ مطر الأرواحِ القاحلةِ تُسقي حتى من يؤذيها من فيضِ نبع عطاءها الذي يتزايدُ ماؤهُ باستمرار من مطرِ غيومِ روحها الذي لا يقف بل يزدادُ انهمارهُ مع الزمن .

(المزيد…)

Read Full Post »

سافر الوطن فيّهِ و امتلأ بعشقهِ

فتحرر من سوء ما لاقهُ منهمُ

بعدما خذلوه و تركوهُ ذات انكسار

(المزيد…)

Read Full Post »

ليس كافياً أن تعمل من أجل الخير ، بل الأهم أن يكون موجوداً مقومات استمراره .

فكم هو جميلٌ و رائعٌ أن يزهر الشجرُ ، و لكنه يكون انتحاراً إذا أزهر في كانون …. أسامة


 

ما نفع الجمال إذا لم إذا لم يكُ مفعماً بالعطاء

 

 

نعم … سيد البياض

 و موطن الجمالِ..أنا 

فعليَّ تتكئ أبجدية النقاءِ

أتيتكم رغماً عني

(المزيد…)

Read Full Post »

 عندما هجرتِ حروف قصائدهِ

تغرّبت الحروف عن كلماتها

تاهت في مدارات فراغها

و تشظّت كلُّ جملُ الحبِ

المسكونةِ في قلبهِ المنسيِّ

فتطايرت حروفاً مكسورةً

بلا روحٍ تتكئُ عليها لتسمو

(المزيد…)

Read Full Post »

 

نعم نارُ برودتي

قاسيةٌ ومؤذيةٌ جداً

وقد تُردي المساكين

ولكن ليس عيباً فيَّ

(المزيد…)

Read Full Post »


عندما تاهت  سفينة قلبهِ في أتون بحر الرياء  كان لا بد أن يتكئ على مرافئ عينيكِ ليخفف من ألم جراحهِ و يهديهم محبتهِ عندها انتصر

   

من أغنيات الخلود

على مرفأ عينيكِ

المسكونتانِ بالصبحِ

و الأفق السحري

لمساحات النقاء

و أماني اللقاء

ضيعتُ ذات مصادفةٍ

و ضيعني السفر

(المزيد…)

Read Full Post »

يا أيها البعيد

الأقرب من قريب

و طبعاً هو

(المزيد…)

Read Full Post »

Older Posts »