Feeds:
المقالات
تعليقات

في محراب أنوثتكِ

الأنوثة أبجدية لا يستطيع قراءتها إلا رجالٌ من ضوء …. أسامة



من تراتيل الأنوثة

من تراتيل الأنوثة

راحلاً في المدى السحريّ

المصنوع من روح الفجر

و الممتد من عينيكِ المذهلتين

المسكونتين بالصبح  الوليد

و تراتيل البداية المقدسة

لفرح قلبي المتعب الحزين

إلى موطن عشقي الأزلي

قاطعاً المسافة الطويلة

أكمل القراءة «

Advertisements

نقاء العشق…

   

كان الوقت يُعلن انتماء الحزن للمساحات ….
تاركاً حبيبةً لعاشقٍ 
في انتظار لقاءٍ ….
خذلها القمر …
 
و أغنيةً عاشقةً للربيع….
 خذلها المطر …..
و طفلاً وطفلةً …
عند أول مفترق للإنسان …
خافوا  … قُتلوا ….
خذلهم العُمر ….
 
     *  *  *  *  *
 
فبكى الياسمين ….
و ناحت البلابل ..
و ضيّع الضوءُ الفجرَ …
فتاهت الصباحات  …
و انتحر الحسّ في قلوب البشر ….
فلم يعدّ هناك متسعاً …
لاتّساعٍ لعشقٍ …
تاه عن القلب …
فانتحب و أدمن على السفر 
 
أسامة

العشقُ هو أنتِ و كرمى لعينيكِ سنبقى  نحتفي بالزهر .. أسامة


لوني للحب

لوني للحب

كان الوقت يُعلن الحزن أمير مساحات الروح

تاركاً حبيبةً لعاشقٍ

في انتظار لقاءٍ  

خذلها القمر 

و أغنيةً عاشقةً للربيع

أكمل القراءة «

سيد الآمان

 

إلى والدي مرة أخرى

سأبقى أتكئ عليك يا سيد الحاضرين في زمن الغياب

 لأمنح نفسي جرعة إضافية من حب و توازن   …. أسامة   


احى مفردات  الطفولة

كانت العاصفة تنشب مخالبها في ذلك المساء الشتائي المنسي في تلك القرية الوادعة الساكنة على أطراف الشمس .

و  البرد  و الريح يجتاحون كل شيء مسجلين توقيعهم على كل ما يمرون عليه من بشر و حتى الأماكن .

و ذلك الصبي  ابن السادسة من عمره  يأكله النعاس و يحاولوا أن ينام ، و لكن ضاعت محاولته هباءً .

أكمل القراءة «

لتتكئ قلوبنا على نقائها حتى تبقى تضجّ بما تبقى من حياة …..

 

فضيلةُ الحقيقة …..

 

قد يكون جميل لكن ...بلا روح

و مرّة أخرى …

نعود للتنظير بكلماتٍ

كلماتٍ رنانةٍ و جميلةٍ

مترفين …

نبكي ظلم الحبيب

و أخرى ننعيهِ لغدره

عندها نقيم احتفالية لوفائنا

أكمل القراءة «

نعوة الانتظار

عندما تتسلل البشاعة إلى الروح تغتال كل مساحات النقاء فيها …أسامة

   

 

عند يُقتل الوفاء ينتحر الورد

عند يُقتل الوفاء ينتحر الورد

 كانت الشمس تترك لمستها  الأخيرة على الأفق ، تاركةً للأماكن أن يلبسها ثوب الليل المزين بالنجوم و التي سيتأخر قمرها إلى منتصف الليل ليعلن انتمائه إلى  ذلك المشهد المذهل ، كان كل شيء جميل ، لكن تأخرها على الموعد جعل الخوف من أمر لا يدرك كنهه يتسرب إليه ، لا بل قد يصعب عليه أن يعترف  به حتى على ذاته .

لا… لا هذه شكوك لا مكان لها في الواقع ، قد يكون هناك سبب قاهر

أكمل القراءة «

قُبُلٌ  تُعلنُ البدء للحياة ، فمن خلالها نحتفي بأنقى البدايات ….. أسامة

 

في انتظار قبلة الندى

في انتظار قبلة الندى

تُقبلُ  الشمس الفجر

فيمتلئ  مداه بالحياء

بعدها يُولدُ الصباح

*     *     *     *     *

و الندى يهمس مقبلاً الورد

تنسكب دموعه فرحاً

أكمل القراءة «

من لا يسكن الوفاء قلبه ستبقى تلعنه الذاكرة و يجتاح روحه النسيان ….. أسامة


للوفاء مفردة واحدة

للوفاء مفردة واحدة

كان يسير على نفس الطريق الذي كان يتزين بهما لفترة ليست قليلة . حيث كان لليل في ضيافتهما مفردات ساحرة . 

وهي التي كانت و ما زالت  تسكن قلبه لا بل تحتله حيث اجتاحته ذات مصادفة و تربعت ملكة و مالكة وحيدة له و عليه

إلى نهاية عمره .

فبعدها لم ينزعها من قلبه ليرميها

أكمل القراءة «