Feeds:
المقالات
تعليقات

Posts Tagged ‘أم’

من لا يسكن الوفاء قلبه ستبقى تلعنه الذاكرة و يجتاح روحه النسيان ….. أسامة


للوفاء مفردة واحدة

للوفاء مفردة واحدة

كان يسير على نفس الطريق الذي كان يتزين بهما لفترة ليست قليلة . حيث كان لليل في ضيافتهما مفردات ساحرة . 

وهي التي كانت و ما زالت  تسكن قلبه لا بل تحتله حيث اجتاحته ذات مصادفة و تربعت ملكة و مالكة وحيدة له و عليه

إلى نهاية عمره .

فبعدها لم ينزعها من قلبه ليرميها

(المزيد…)

Read Full Post »

الطفولة هي رسالة طهر و بلسم جرح و هي روح الياسمين و بدونها سيبقى حزين

فلنعلم أطفالنابأفعالنا وبنوايانا قبلاً ، حتى لا نشوه أروحهم فنبكي الياسمين الذي سينتحر حزناً عليهم ….

 

 الجزء الأول  … في العلاقة بين الأهل و أولادهم

في البدء و عندما يمتلئ الإنسان بكل أسباب الحياة و يرى الإنسان النور بإرادة إلهية يبدأ طفلاً


بفرحهم يتحلّى الكون  و يبتهج القمر
بفرحهم يتحلّى الكون و يبتهج القمر

فالطفولة هي رسالة من رسائل الله على الأرض …

هي مساحة من بياض …

و هي روح الربيع لأنه من أجلها يتفتح الزهر…..

فهي  توءم الياسمين…

 هي رسالة الحب إلى القلوب النظيفة ، هي بعضٌ من ماضٍ و مساحة من حاضر  و كل المستقبل ، هي الفرح و الأمل الآتي ،

و هي  تضّوع الياسمين ، 

و مرة أخرى …. و أيضاً و  أيضاً … الطفولة …….

(المزيد…)

Read Full Post »

كلُ مفرداتِ اللغة النقيةِ تنحني خجلاً معلنةً عجزها عن الإحاطة بطهركِ و تفرّدِ أبجديات عطاءكِ لأنكِ أمٌ  و الوطنُ أم …..

عذراً يا أمي و يا كلِ أمهاتنا هذا  العيدُ ليس لكم ، لكنهُ أراد أن يجد ذاتهُ بالاحتفاء بنفسهِ بكم ، فكل عامٍ و العيدُ و نحنُ نتعلّم منكم تراتيل الحبِ  العطاء التي لا تحد حتى نصبح أنقى

 

ترجّل عن صهوةِ تكبرك أيها العيدُ

فمن طُهرِه عطاء الأمِ المكللِ بالغيريةِ المذهلةِ تعلّمت انتماءك لذاتك ، و تكاملت و اكتملت فيكَ صفاتك .

فهيَّ مطر الأرواحِ القاحلةِ تُسقي حتى من يؤذيها من فيضِ نبع عطاءها الذي يتزايدُ ماؤهُ باستمرار من مطرِ غيومِ روحها الذي لا يقف بل يزدادُ انهمارهُ مع الزمن .

(المزيد…)

Read Full Post »

إليكَ والدي، بل لي بكَ في الذكرى السادس عشر لتغيّرِ أبجدياتِ حضوركَ …..

أبي ... عليكَ السلام

أبي … عليكَ السلام

 

 

أبي أيها المتربّع على عرش الحضورِ في زمنٍ يضجُّ بالأحياءِ الغائبين سلاماً ، ليطيبُ بكَ ولكَ السلام …

ها قد مضى ستة عشر عاماً على انتصاركَ لنا بأبجدياتٍ متفرّدةٍ من تراتيلِ الحضورِ محرراً أرواحنا المثقلةِ بالوجعِ من وحشة الغياب …

أبي الغالي أُعلنكَ للمرةِ المليونَ ومراراً وتكراراً ابتكاراً سيد الحضورِ في زمنٍ قاسٍ مدججاً بالمنافقين والغادرين والمارقين الذين سطو على مرافئ الحرفِ و مواطنِ النقاءِ و مازالوا يحاولون وبدمٍ باردٍ القضاء على ما تبقى من إنسانيةٍ على كوكبنا الصغير باسم الدفاع عن الإنسانيةِ والانسان.

ستة عشر عامٍ وما زلتَ برحيقِ أفكاركَ المقترنةِ بصدق أعمالك المبنيةِ على التسامي ليس عن ردَّ الأذية لمن يؤذيكَ فحسب، وإنّما مساعدتهُ كابنٍ أو أخٍ لكَ ، تغسلُ أرواحنا من عفن الواقعِ المريب.

(المزيد…)

Read Full Post »

النشيد الثاني … التمرد

القبلة هي صوت الروح ….

قُبلة في ضيافة الرحيل

قُبلة في ضيافة الرحيل

أنا…

في البدء

صلة الطفل مع أمه

و صوت البوح

على مفترقات الرحيل

أُعلن الحضور

للحب كله

رسمت بداية التكوين

لمساحات التلاقي

(المزيد…)

Read Full Post »

تراتيلها الأولى  …. هواجس

سنديانةٌ  أمٌ بحجم وطن فهي مفعمة بالحب  .. فلنمنح أنفسنا فرصة لنمتلئ  ببعض عطاءاتهم حتى نُتقن فن الحب….

تواطؤ بالاتكاء

تواطؤ بالاتكاء

هبني يا صبح

من وقتك وقتاً

فأنا على أهبة الرحيل

غادر الضوء عينيي

تاركاً لي

يوم قد لا يأتي

و كثيرٌ من العويلِ

لم يعد للحب

للفرح و الأمل

مكان فيّ

فقد امتلأ عمري

(المزيد…)

Read Full Post »

عندما تبدأ تراتيل الوفاء يصبح الدمعُ لغةً ، و الصمت أبجديةً ، و كل ما عداهُ تفاصيل ……

 

إلى أبي دوماً و حكماً ، و لكن  ليس من أجلهِ …

بل من أجل أن أمنح نفسي فرصة أخرى لأصبحُ أكثر توازن و  حتى لا ينساني الحب …..

 

  

 
  

 

 

عانقتها يداه ذات صباحٍ شتائيٍ بلطفٍ . 

و هذا سياقٌ طبيعي فهذه أبجدية المحبين . 

حفر لها حفرةً صغيرةً ثم تمعّن في غرستهِ الصغيرةِ ملياً و داعب وريقاتها بحبٍ فاضحٍ مدعّماً بابتسامة رضا . 

ثم وضعها في الحفرة برقةٍ بالغةٍ ، و مسكّها بيد ليبقى جذعها مستقيماً ، و بدأ يغطي جذورها و جزءٌ من ساقها باليدِ الأخر ،و عندما انتهى سقاها على مهلهِ . 

(المزيد…)

Read Full Post »

Older Posts »