Feeds:
المقالات
تعليقات

Posts Tagged ‘الفرح’

ليبقى في داخلنا بعضٌ من طفل نتكئ عليه للتحرر من بعض بشاعتنا …..

بفرحهم تفرح الحياة و نفرح

بفرحهم تفرح الحياة و نفرح

لهم سنحني هامتنا ،

لا ليس لعظمتهم و رهبتهم

بل لحجم النقاء الذي تعبّق بهم ،

و مساحة البياض التي تجتاحوا قلوبهم …

نعم إنهم هم صانعي الفرح و السعادة

بابتسامتهم تحتفي أمم

بألمهم يخسر الكون ما تبقى من إنسانية لديه ،

إنهم حبات القلوب و وجودهم بسمة  و حركتهم نسمة ،

و عليهم يتكئ الربيع بترصيع أيامنا  بالورود ،

(المزيد…)

Read Full Post »

قبل  البدء

  إنها موجودة رأيتها لا بل امتلأت بها … و قد تكون أنت كذلك و لكن … تضيع الكلمات  و فقط …..  

رسولة الفرح

رسولة الفرح

كان…

جاثماً …

لا بل يجتاحها…

يقطع أنفاسنا…

يقضم ما تبقى من أحلامنا…   

و كانت …

تلك التي ذات لحظة على مشارف السفر …

(المزيد…)

Read Full Post »

قراءة حزن الناس و آلامهم و هواجسهم هو جرعة إضافية من  توازن و حب و  حكماً فرح….



ا تراقصقرءوني …

ارسموني..

اكتبوني كما تشاءون …

لكن لطفاً لا تحكموا …

فالحكم يُلغي البشر …

سافروا مع كلماتي …

اصنعوا مرافئ لها …

و إن شئتم أغرقوها ..

(المزيد…)

Read Full Post »

للفرح مفردات ملحمية لا يمكن أن نسافر معها إلا بتعرية الحزن ….. أسامة

ولادة فرح

ولادة فرح

فرحٌ … فرحٌ

فرحْ….

ضوء الشمس

نور القلب

بوح القمر

بلغة العشق

يا قلبُ

فرح

*     *     *

(المزيد…)

Read Full Post »

قيمتكً ليس بما تملك ، بل بما تمنح  الآخرين من خيرٍ و لتصنع لهم الفرحَ و السعادةَ ….. أسامة


 

 

الزيتون ... من أبجديات العطاء

 

 

كَبُرَ العمرُ و بانت كلُ  مآسيهِ

بعدما تسربت و ارتحلت لياليهِ

فلا تندم على أيِّ فعلٍ قمت به

فتبقى محزوناً و ما مضى تُبكيه

فابني روحك بالعطاء و الخيرِ

(المزيد…)

Read Full Post »

لابتسامتكِ أبجدية خاصة لا يمكن لكل لغات الأرض الإحاطة بها ، فهي كالشمس في تكرارها تجديد

لذا  سأبقى أكتبها و أكتبُ عنها علّني أُصبح أجمل  ….. أسامة


الحضور المنسي

الحضور المنسي

تسلل فرحِ المنسي

من تباشير ابتسامة

ارتسمت على شفتيكِ

فتاهت عندها الحروف

و بدأت الكلمات ضائعة

تبحث عن السرِّ المضمرِ

في الترابط الحيويِّ

بين بسمتك و الصبحِ

(المزيد…)

Read Full Post »

 

تستطيعون أن تقتلوا الفرح و كل من نحب منّا و لكن لم و لن تستطيعوا أن تغتالوا الحلم و الأمل فينا …  





تسلل المطر من نافذة حلمه …

و كذلك بعضٌ من ضوء …

و بدأت تباشير  المخاض  …

لربيعٍ من قمحٍ و بنفسج…

و لمساحات أخرى من فرح …


تتكئ على ابتساماته…

و هو الذي أدمن على الألم …

عفواً لا بل أدمن الألم عليه ..

حيث خبزه اليومي الموت ..

(المزيد…)

Read Full Post »

Older Posts »