Feeds:
المقالات
تعليقات

Posts Tagged ‘المحبة’

من فضائل الجسد أنه محكُّ الروح و ممر عبور إلى الأزل   …. 


 

 

نبيلٌ أنت يا جسد فأنك معبر الروح إلى الأبد

كم أنت نبيلٌ يا جسد فأنك معبر الروح إلى الأبد

 

 بك و من خلالك

تُترجم الأرواح

تبحر في رحلة التكوين

حيث في البدء … ولادة

فتخرج مسكوناً بالروح

و تحملها برحلتها القصيرة

تسافر في قراءات مفرداتها

تظهّر معدنها

تغوص في  نقائها

(المزيد…)

Read Full Post »

 عندما هجرتِ حروف قصائدهِ

تغرّبت الحروف عن كلماتها

تاهت في مدارات فراغها

و تشظّت كلُّ جملُ الحبِ

المسكونةِ في قلبهِ المنسيِّ

فتطايرت حروفاً مكسورةً

بلا روحٍ تتكئُ عليها لتسمو

(المزيد…)

Read Full Post »

عندما فاضَ الطهرُ و الرقةُ و النبلُ و الحبُ و الصدقُ و  الوفاءُ من روحكِ المتفردةِّ ، كان لا بد لي أن أعترف لكِ و للكون أنَّ نقاء بياضي و رقتي و أبجدياتِ عبقي منكِ لأنني من اختصاراتكِ و لا يحتاجُ كلامي تعليلُ …… كلماتٌ بتوقيع الياسمين

أنتِ ملهمتهُ

سأعترفُ

و الاعترافُ انتصارٌ للحقِ

انصافٌ للحبِ

حريةٌ لي

كما أنهُ حكماً جليلُ

*          *          *

فبياضي

تعثّر بعينيكِ ذات مصادفةٍ

عندها صفا

و سما  و تفرّدَ

(المزيد…)

Read Full Post »

و مرة أخر مع فيروز الصوت و …….. يا رايح عا كفر حالا


للشوق النبيل سطوة يتملّكها الحرص على فرح الحبيب و سعادته ،

و يؤججّها اللقاء ليس به فحسب بل حتى بطيفه … أسامة


رسالة عن القلوب النبيلة ... تنوّع في الشكل و المضمون واحد

رسالة عن القلوب النبيلة ... تنوّع في الشكل و المضمون واحد


أهو التقارب بالأماكن و الأشخاص

أما التطابق المذهل .. لا يدري

و لكن كل ما كان واثقاً منه أن قصتها معه هي نفس القصة

مع فارق بالأماكن و الأشخاص من حيث بالأسماء فقط

و كان قد قرر قراراً قطعياً أن يتحرر من تلك السمة التي انطبعت بها الذكورة الشرقية

نعم سيعلن أنه يحبها حدّ الهُيام ،

(المزيد…)

Read Full Post »

رأس كتان .. باتفاق أهلك على البناء و العطاء تتفتق كل أبجديات الخير و يعمُّ الفرح …..

عندما يجمع العطاء تتفتق كل معاني الخير

في البدء :

عمل شعبي أهليِّ لتنظيف و توسيع  أحد طرق القرية ” قريتنا – نهر الحصين ” بسواعدهم التي خُلقت دوماً و أبداً للخير  درءً لأخطار الحوداث …..

(المزيد…)

Read Full Post »

تراتيل  للحب

إلى غزّة لا بل إلى كل فلسطين 

  

 

شموخك يا جبل من مفردات غزّة لا بل كل فلسطين

شموخك يا جبل من مفردات غزّة لا بل كل فلسطين

الحب… حبيبية تشهت رؤية وجه حبيبها

لتملئ عيناها به لا أكثر

الحب…  أماً تنظر ابنها ليكبر

ليمنحها بعزة نفسه و حبه لوطنه مبررات الحياة

الحب …أرض أدمنت على إنجاب الأبطال

 و اسمها فلسطين

الحب… مقاوم آمن أن دمه أرخص من الوطن

(المزيد…)

Read Full Post »

أي رحيل  لا يمنحك مفردات أخرى للحب و الحضور  فهو ليس رحيل  ….. أسامة

راحلة لتسكن الحضور

راحلة لتسكن الحضور

حلمت بالصبح و بكِ

لأطير مع طيفُكِ

مع سحرك

و أنا المسكون بالرحيلِ

فعندما تعثر حلمي بكِ

ذات مصادفة

أخذتني سطوة حضورك

فتاه عني دليلي

(المزيد…)

Read Full Post »

إن أكثر الدواء فائدة هو الدواء المرّ ، و غالباً ما يوضع السمُّ في أطيب الطعام …” منقول “

 

أسعد الله أوقاتكم بكل أسباب الحرية و المحبة و العطاء و الياسمين

 

كذب ديمقراطيتهم تفضحها نقاء الحرية

 


في البدء لن نذهب هنا في القراءة التاريخية لولادة مفهوم الديمقراطية ، و ما كان يجسد  هذا المفهوم من نقاء و رُقي آنذاك و كيف سخّرهُ أعداءه ليستخدموه كأداة فعّالة

لتحقيق مآربهم الشخصية .

ففي الحقيقية الديمقراطية بالمفهوم الذي سوّقوها فيه إلينا الأنظمة الاستعمارية و أصحاب رؤوس الأموال هي طريقة فعلية لإلغاء

(المزيد…)

Read Full Post »

بعدما اغتصبوك يا قدس تعرى العرب وأصبحوا أعراباً ، لا بل تعرّت الإنسانية جمعاء و بان قبحها …. أسامة


ستعود القدس و يولد فجر جديد

ستعود القدس و يولد فجر جديد

و ليشهد التاريخ أنه بعد اغتصابك لم و  لن تحظى البشرية بالخير و السلام  قطعاً ، حيث ستعمّ عليها المصائب و تنتقل من كارثة إلى أخرى ،  ليس هذا فحسب سيكون القادم أعظم !

نعم ….. و كيف لا و مدينة السلام دنسها المارقون شُذاذ الآفاق .

فليتنبه العالم جميعاً ، القضية ليست قضية أرض

(المزيد…)

Read Full Post »

نحن في زمنٍ عزّ فيه الرجولة و الأنوثة ، فهو متخمٌ بالفحولة و “الباربيات” ….. أسامة

 

قبل البدء نعتذر لقساوة العنوان و لكنه فكرة حقيقية  مثبته … لذا اقتضى التنويه

 

القمر ذكر و الشمس أنثى ، العطاء ذكر و المحبة أنثى... فهذه أبجدية التكامل لا التمايز

 

و في البدء نطلبُ منكم  على ما تبقى من مساحة نقاءٍ و حريةٍ في قلوبكم أن لا  تذهبوا بالمفهوم الذكوري الضيق للموضوع ، أو ما يُسمى قلة عقل عند المرأة ، بل الموضوع أكبر بكثير و أهم  و أنقى .

و هنا يجب التركيز و التمييز بين الغيرة بأحد المفهومين الغيّر طبيعيين و الغيّر  أخلاقيين للغيرةِ  : الأول  السيئ و المنطلق  حكماً من سوء صاحبه   فيرى في أهل بيته صورة قبح روحه ، مما يجعله يشكُ في كل شخصٍ من حوله و هذه

(المزيد…)

Read Full Post »

Older Posts »