Feeds:
المقالات
تعليقات

Posts Tagged ‘حب’

ملعونٌ الشوق الذي يقتله اللقاء ، فالشوق هو روح الحب ومنه يستمد النقاء … أسامة

 

 

 

 

خلاصة الاشتياق بعد عناق الأرض بمبسم المطر

خلاصة الاشتياق بعد عناق الأرض بمبسم المطر

 لأنكِ أنتِ  انتِ

 يسكنك الياسمين 

يحتفي بك القمر

فبقي كما تشائين

و اسمح للصبح

 أن يرسم تفاصيله

على مقاس طلّتك البهية

و دع القمر الشريد

(المزيد…)

Read Full Post »

 

امنح لنفسك و لي فرصة لتتحدث بصمت ….. أسامة  

 

بحبك

بحبك

 

 رح قلك بحبك

و يتخرسن من بعدا

الحكي

و الدمع يحفر خدودي

و تبقي انتِ

ملبّكي

(المزيد…)

Read Full Post »

للنقاء لغة مفعمة بالصمت يفضحها الحب دوماً ….. أسامة

 

 

واضحة و نقية كالحب

واضحة و نقية كالحب

 

حرريني من صمتي

 من جرحي و من شجني 

 فعندما أكون مسكوناً بكلماتك

أتعثر بالصبح

و يتوه عن حزني

و ابتسامتي

فلك كل ياسمين العمر

أحلامي و آمالي

و عندما أكون في ضيافة

(المزيد…)

Read Full Post »

العمر رحلة بحجم لحظه مكتوبة على جدار الزمن ، فلنكتبها بالحب و الصدق ، فيكون أثرها عند من بقوا رقيقاً و جميلاً …. أسامة


و لنسافر في هذه الليالي الخريفية مع ذلك الصوت الذي لا يشبه إلا نفسه … طبعاً صوت فيروز  


أثرعناق المطر للشجر

أثرعناق المطر للشجر

راحلاً في مساحة النسيان تاركاً بصماتك على الأماكن و الناس الذين تقاسموا معك جزء من العمر  لفترة .

و الوقت يمتطي صهوة العمر حيث يسطو على كل شيء .

و يبقى السؤال الذي يسكنّها من لحظة حول هذه الرحلة التي نمضيها على هذه الأرض و التي يسمّونها العمر ؟

(المزيد…)

Read Full Post »

عندما يبدأ الليل باجتياح الأماكن امنح لنفسك فرصة لتمتلئ بكل ما فيه من مفردات  السحر….. أسامة



عندما تلبس الأماكن ثوب الليل تبدأ مفردات أخرى للحب و الجمال

عندما تلبس الأماكن ثوب الليل تبدأ مفردات أخرى للحب و الجمال

احتفى الليل بكِ و بي

 فلبس ثوبه المرصّع بالنجوم

و أمس حالكاً بعدما غادره القمر

ليس ليتباهى بسواده المذهل

و إنما ليمنحنا من نقائه

فرصة لقاءٍ يتجمّل به السّهر

عندها بدأت ترانيم العشق

(المزيد…)

Read Full Post »

لأنكِ أنتِ أنتِ انتصر الربيعُ بزهرهِ و احتفى صبحهُ بشمسهِ و أدمنَ الانتظار ، فمنكِ تعلّم الورد العبق ، و من تراتيلِ صدقكِ المقدسِ أُعلن النهار …..

منك تعلّم الوردُ كيف يكون جميلا

منكِ …

 استمدّ الصبحُ كنّهَ ولادتهِ

عندما تاهت ذات مصادفةٍ

عنهُ شمسهُ

و خانهُ الوقتُ

و خذلتهُ الفصول

فكونِ بجانبهِ

بل كونِ الصبح

فقد أصبحت روحي

في غيابكِ يا أنثايَّ شريده

(المزيد…)

Read Full Post »

 

إلى والدي مرة أخرى

سأبقى أتكئ عليك يا سيد الحاضرين في زمن الغياب

 لأمنح نفسي جرعة إضافية من حب و توازن   …. أسامة   


احى مفردات  الطفولة

كانت العاصفة تنشب مخالبها في ذلك المساء الشتائي المنسي في تلك القرية الوادعة الساكنة على أطراف الشمس .

و  البرد  و الريح يجتاحون كل شيء مسجلين توقيعهم على كل ما يمرون عليه من بشر و حتى الأماكن .

و ذلك الصبي  ابن السادسة من عمره  يأكله النعاس و يحاولوا أن ينام ، و لكن ضاعت محاولته هباءً .

(المزيد…)

Read Full Post »

عندما تتسلل البشاعة إلى الروح تغتال كل مساحات النقاء فيها …أسامة

   

 

عند يُقتل الوفاء ينتحر الورد

عند يُقتل الوفاء ينتحر الورد

 كانت الشمس تترك لمستها  الأخيرة على الأفق ، تاركةً للأماكن أن يلبسها ثوب الليل المزين بالنجوم و التي سيتأخر قمرها إلى منتصف الليل ليعلن انتمائه إلى  ذلك المشهد المذهل ، كان كل شيء جميل ، لكن تأخرها على الموعد جعل الخوف من أمر لا يدرك كنهه يتسرب إليه ، لا بل قد يصعب عليه أن يعترف  به حتى على ذاته .

لا… لا هذه شكوك لا مكان لها في الواقع ، قد يكون هناك سبب قاهر

(المزيد…)

Read Full Post »

قُبُلٌ  تُعلنُ البدء للحياة ، فمن خلالها نحتفي بأنقى البدايات ….. أسامة

 

في انتظار قبلة الندى

في انتظار قبلة الندى

تُقبلُ  الشمس الفجر

فيمتلئ  مداه بالحياء

بعدها يُولدُ الصباح

*     *     *     *     *

و الندى يهمس مقبلاً الورد

تنسكب دموعه فرحاً

(المزيد…)

Read Full Post »

من لا يسكن الوفاء قلبه ستبقى تلعنه الذاكرة و يجتاح روحه النسيان ….. أسامة


للوفاء مفردة واحدة

للوفاء مفردة واحدة

كان يسير على نفس الطريق الذي كان يتزين بهما لفترة ليست قليلة . حيث كان لليل في ضيافتهما مفردات ساحرة . 

وهي التي كانت و ما زالت  تسكن قلبه لا بل تحتله حيث اجتاحته ذات مصادفة و تربعت ملكة و مالكة وحيدة له و عليه

إلى نهاية عمره .

فبعدها لم ينزعها من قلبه ليرميها

(المزيد…)

Read Full Post »

Older Posts »