Feeds:
المقالات
تعليقات

Posts Tagged ‘حب’

على مرافئ انتظار كلماتي لتغتسلَ بمرورِ عينيكِ عليها التهمها الاشتياقُ بعدما أضناهما الحنين

الأمل

 عندما هجرتِ حروف قصائدهِ

تغرّبت الحروف عن كلماتها

تاهت في مدارات فراغها

و تشظّت كلُّ جملُ الحبِ

المسكونةِ في قلبهِ المنسيِّ

فتتطايرت حروفاً مكسورةً

بلا روحٍ تتكئُ عليها لتسمو

(المزيد…)

Advertisements

Read Full Post »

صدفة …

الكتابة هي قراءة نازفة و لكن بصمت …. أسامة

 

لغة الضوء

لغة الضوء

من أنتِ ؟

 سألتها بعيني. 

قارئةٌ نهمةٌ و شيءٌ من كاتبةٍ

قالت .

لا يمكن فصل المدمج حدّ الامتزاج ، فالقراءة هي كتابة قلمها العين

(المزيد…)

Read Full Post »

بولادة الحب سنبقى نحتفي بالمطر . و له ستبقى تتزين أرضنا بمواسم العطاء و الفرح  …. أسامة

 

 

 

 

من مفردات الحب

من مفردات الحب

 

 ولدت نسمةً

و زهرة برية

مصادفة مذهلة

لا بل قدر مستعجل

يا حب فتملكتني

بهرتني و أخذتني

و على مشارف الوقت

المسكون بك نثرتني

وبأحضان مصادفة

(المزيد…)

Read Full Post »

للرحيل لغة حضور تسكن دوماً في مساحات النقاء عند القلوب المتعبة بالحب … 

 

إعلان حضور بلغة الرحيل

إعلان حضور بلغة الرحيل

حضورك مغعماً بالحب

بالصبح

بتضوّع الياسمين

و لكن أحسّ

و قلبي لا يخطأ

بأن حضورك هذا

موعد آخر للحزن

 لرحيلٍ  مضنٍ

(المزيد…)

Read Full Post »

 قبل البدء

إليها : في مصادفةِ حضورها و ديموميةِ غيابها أعلنُ الحبَ و المطر

آهِ يا زهر البريةِ كم تشبهَ ؟؟؟

بكى القلبُ الحزينُ المنسيِّ

على بقايا مرافئ انتظاركِ

أداماهُ تأخركِ   الجارح

الذي أكل من بقايا عمرهِ

مساحةٍ خضراءَ لا تحدُ

فتكسّرت  ابتسامتهُ نازفةً

و تربّع الحزنُ  عليها

فكواهُ الشوقُ الغرائبيُّ

(المزيد…)

Read Full Post »

للطفولة سحرّ مقدس فلنصنع لها فرحاً و لنملئ أيامها بالحب

فقط حتى لا نغتال الياسمين فينتحر الربيع ….

 

 

 

 

بآلمهم تتشوه أروحنا

بآلمهم تتشوه أروحنا

 

 ببكائها

يُغتالُ النسيم

ينسى الندى

ورود الصبح

يقبّح النهر

تعقُم  الطبيعة

تنوح البلابل

ينتحر الياسمين

 يتعرى الشجر

يهجّ الغيم

(المزيد…)

Read Full Post »

ليبقى في داخلنا بعضٌ من طفل نتكئ عليه للتحرر من بعض بشاعتنا …..

بفرحهم تفرح الحياة و نفرح

بفرحهم تفرح الحياة و نفرح

لهم سنحني هامتنا ،

لا ليس لعظمتهم و رهبتهم

بل لحجم النقاء الذي تعبّق بهم ،

و مساحة البياض التي تجتاحوا قلوبهم …

نعم إنهم هم صانعي الفرح و السعادة

بابتسامتهم تحتفي أمم

بألمهم يخسر الكون ما تبقى من إنسانية لديه ،

إنهم حبات القلوب و وجودهم بسمة  و حركتهم نسمة ،

و عليهم يتكئ الربيع بترصيع أيامنا  بالورود ،

(المزيد…)

Read Full Post »

Older Posts »