Feeds:
المقالات
تعليقات

Posts Tagged ‘سعادة’

 للريح عمر كل إنسان لا يستطيع أن يمنح فيه فرصة سعادة لإنسان نبيل …


 

على رحلة عمركم تتكئ الحياة

 رحلة صغيرة بامتياز

تبدأ بلحظة

و بلحظة تنتهي

قيمتها بقيمة واهبها

و قيمتك

احترمها و افرح بها

امنح لنفسك فرصة

لتترك من خلاله

أثر و بعض صور نقية

(المزيد…)

Advertisements

Read Full Post »

ألمكِ يُلبسُ روحي الأسى ، و فرحكِ يختصر سعادة عمري و يحرره من الأنين ….. أسامة


إحدى اختصارات فرحكِ

إحدى اختصارات فرحكِ

اختزلتِ الحزن في عينيكِ

عندها بكت العصافيرُ

و أدمنت البلابلُ على النواحِ

فتقنّعَ الياسمين

تاهت الكلمات و انكسرت

فضيّعت مرافئ الشعرِ

فتقفّرت القصائدُ

و بات يأكلها الأسى الدفين

فصاح البنفسج معلناً

(المزيد…)

Read Full Post »

للعيونِ لغة لا يدرك كنههَ إلا المفعم بالنقاء و من كانت روحه ممتلئة بالحب و العطاء ….

عيناكِ إعلان عطاء

عيناكِ إعلان عطاء

عيناكِ …

موطن الليل

مرافئ القلب

اختصار الأنوثة و النقاء

و كل ترتيل الألقِ

هما نشيد الصبح

لغة الصمت

المنذورة للحبِ

(المزيد…)

Read Full Post »

للسهر لغةٌ يكتبها الحب بلغة الياسمين و يبوح بها القمر ….. أسامة


 

عندما يسهر الياسمين

 

كان قادماً من بعيدٍ عندما تعثرت عيناها به ….

ولكن لم تعرفه في البدء !

أهو من بعده خانها نظرها  ، أمّ أنّ هناك نأيٌ روحيٌ بدأ يتشكل في العلاقة بينهما ؟

و لكن في الحقيقية لم يكن أياً منهما ، و لكن كل ما هنالك أنه و من نقاءِ حبها و رقتها خافت أتمنح نفسها

(المزيد…)

Read Full Post »

يتكئ الخير في مبرراتِ قدومه إلينا ، و تزيينه لأيامنا و صناعته سعادة أروحنا ،

 على فرح أصحاب القلوب النبيلة في زمن القلة ….. أسامة

 


للجمال مفردات تكتبها الأرواح الخيرةِ

للجمال مفردات تكتبها الأرواح الخيّرةِ

إذا ما سطا الفرح بطلته 

على القلوب المفعمة بالنبلِ

يحلُّ ضيفاً على الزمن

يجتاح الأماكن و الشجر

فتتراقص سويعات الوقت

تمتلئ بكل مفردات السعادة

(المزيد…)

Read Full Post »

للسعادة صوتاً لا يسمعه إلا أصحاب القلوب النبيلة،و عبقاً  لن يمتلئ به إلا أصحاب القلوب المعطاءة و المحبة …. أسامة

 

يا أيها المسافر متنقلاً بين مرافئ الحياة بحثاً عن السعادة عبق… في البدء أين وصلت ؟

يا من ظننت أنك في لحظة غفلة تبني للسعادة،

فشيدت القصور و كثُرت أملاكك حتى التخمة … ماذا وجدت ؟…

و أنت المبحر في عالمٍ من ورق تكتب باحثاً  عن مجد بين البشر تصنع فيه بعض سعادة … إلى ماذا توصلت ؟

(المزيد…)

Read Full Post »

أيها المتربعُ على عرشِ الحضور بعدما نهشنا الفراغُ و اجتاحتنا حمى الغياب : سلامُ عليكَ


أبي …

اليوم أصبحَ لكَ اثنا عشرَ عامٍ مسكوناً بهذا الحضورِ البهّيِ …

اثناعشر عامٍ و ما زلت متربعاً على عرش الحضور …

اثناعشر عامٍ و ما زلت تُعلن انتمائك للضوءِ …

للحب و للعطاءِ و الياسمين …

عفواً … بل ما زال الياسمين  يُعلن انتماءهُ لفكركَ الحرِ النبيل ليغترفَ منهُ أبجدية التضوّعِ و الحق و الحياة .

(المزيد…)

Read Full Post »