Feeds:
المقالات
تعليقات

Posts Tagged ‘سنديان’

التراتيل الثانية … تداعيات

قبل البدء : من شهرين رحل العم أبوصالح رحمه الله ، و ما تزال الخالة أم سليمان تهب كل مساء طريق الغابة في قريتنا بعض حياةٍ تُمنحُ للذاكرةِ و لنا

وللكهول سأعلّمهم أن الموت لا يأتي بسبب السنّ بل بفعل النسيان…. منقولة للاطلاع انقر هنا
تعاكس السير و تتطابق الوصول

تعاكس السير و تتطابق الوصول

لم أتأخر …

لن أتأخر …

ليست العَطلةُ مني…

كل ما هنالك…

أحد ما منحني فرصة أخرى…

لأمضغ برهة من وقت…

ليس أكثر …

(المزيد…)

Read Full Post »

 عندما هجرتِ حروف قصائدهِ

تغرّبت الحروف عن كلماتها

تاهت في مدارات فراغها

و تشظّت كلُّ جملُ الحبِ

المسكونةِ في قلبهِ المنسيِّ

فتطايرت حروفاً مكسورةً

بلا روحٍ تتكئُ عليها لتسمو

(المزيد…)

Read Full Post »

تراتيلها الأولى  …. هواجس

سنديانةٌ  أمٌ بحجم وطن فهي مفعمة بالحب  .. فلنمنح أنفسنا فرصة لنمتلئ  ببعض عطاءاتهم حتى نُتقن فن الحب….

تواطؤ بالاتكاء

تواطؤ بالاتكاء

هبني يا صبح

من وقتك وقتاً

فأنا على أهبة الرحيل

غادر الضوء عينيي

تاركاً لي

يوم قد لا يأتي

و كثيرٌ من العويلِ

لم يعد للحب

للفرح و الأمل

مكان فيّ

فقد امتلأ عمري

(المزيد…)

Read Full Post »

 

بعظمتهم و صمودهم أعادوا صياغة مفردات الحلم و الأمل و كل  أبجديات التكوين ، فهم لنا ما تبقى من كرامةً ، و عليهم يتكئ فجرنا المذبوح في انبلاجهِ من جديد …..

فمنهم و بهم و لهم سيظلُ قلمي ينزف حباً و عشقاً بالحياةِ و بهم …..

 

 

تفرّدٌ في الولادة و الشموخِ و الصمود

 

 

 

معبّقاً بالحب والبنفسج

بالحلم و أغاني الفرحِ

بأمل اللقاء ومرافئ السفر  

فأنا التوّاقُ للصبحِ النَدِيِّ

للزهر المسكونِ بالحضورِ

(المزيد…)

Read Full Post »

عندما تبوح شجرة سنديانٍ عاندت الريحَ دهراً، تخجلُ كل مفردات الشموخ و العزةِ أمام عظمتها

فلنتعلّم منها فنَ الكِبَر لأنَّ العمر بخيل  …

 

و مرة أخرى للصورة صوتٌ … و حكماً للشجرِ روح لا يدرك كنهُّها إلا أصحاب القلوب البيضاء …

 

 

ترك أثرها الزمن ، و بقيت شامخةً

 

 

 

من هنا مرّت الريح

قبلتني ملايين المرات

عرّتني قليلا

 

(المزيد…)

Read Full Post »

عندما تتحدث الصورة ، يصبح الصمت أغلى و أنقى   ….. أسامة

 

لوحة و لا أبهى

 

 

 

لوحة مذهلةُ و لا أبهى

ترك بصمته عليها العمر

 

 

 

(المزيد…)

Read Full Post »

من نقاءِ و طهرِ  الحقيقية أن لبسها عُريُها ، ففي عُريها أنبلُ أنواع الحشمةِ ….. أسامة 

 

مع كلِ رحيلٍ ولادةٌ جديدةٌ

مع كلِ رحيلٍ ولادةٌ جديدةٌ

 

 

 هربَ من بين أيامك العمرُ

و خُنتها لا بل خانتك السنون

فالراكض و المتشبث بالدنيا  

ستلفظهُ بعدما يصيبهُ الجنونُ

فالعمرُ غمضةُ  عينٍ و وقفة عزٍ

(المزيد…)

Read Full Post »