Feeds:
المقالات
تعليقات

Posts Tagged ‘فيلمون وهبي’

دوماً يقرؤون الليل عتمة عذراء يخدشها  القمر و أقرأه فرصة إضافية من ضوء و حب ….

 مرة أخر لنسافر في ضبافة فيروز…….

بدء مخاض الليل

لليل لغة يكتبها بمفرداته الخاصة ،

ويجعلك ترسمه كما يريد هو  و فقط .

  فهو  لا يعطيك فرصة لترى الأفق .

لا بل لا تستطيع أن ترى غير ذاته  حيث يتملك بصرك عندما تكون في ضيافته ،

 و لكن ليس تسلط منه بل ليمنحك فرصة لصناعات الأحلام و الأمل .

و أجمل ما في الليل الغنى و التنوع حيث يبدأ الليلُ وحيداً و من ثم و بشكل تسلسلي مقدس و مذهل يعريه القمر ،

(المزيد…)

Read Full Post »

للحضور لغة لا يتقنها إلا المفعم بالحب و الحب دوماً ….. 

 

و مرة أخرى مع فيروز الصوت و الكلمة و اللحن ……

مسكونة فيك ، أم أنت فيّ مسكون

مفردات للحب و الحلم

مفردات للحب و الحلم

 لا أدري ؟!!!

ولكن كل ما أعلمه أنني و أنا

في ضيافة النوم صاحب أكبر سلطان ،

 دخلت في مساحات   أحلامي و سرقتني ،

حاولت جاهدت أن أهرب منك …

من طيفك ….

سافرت إلى أبعد مكان…

 ولكن عبثاً ….

(المزيد…)

Read Full Post »

من مآثر أيلول  أنه فترة المخاض لولادة الخريف ….. أسامة

و مرّة أخرى مع  فيروز و  أيلول …… 

 

بداية عناق الخريف للشجر

بداية عناق الخريف للشجر

 

كان الصيف يعلن قرب بدء تسليم مفاتيح الوقت إلى الخريف ،

لذلك كان لا بد أن يعرضّ كل ما عنده من قوة ،

ليس تجبّراً بل إنها صحوة الموت

كيف لا و الخريف بدء يُعلن قدومه

بأيلول بطلته البهية

حيث أخذ شكله واضحاً على الشجر …

(المزيد…)

Read Full Post »

مهما ساد الظلم و طال الزمن فالشعوب هي التي تصنع التاريخ حكماً . فالمسألة مسألةُ وقت لا أكثر …..

 

 

هنا التفرّد في المسرح الرحباني فدائماً في القراءة الموضوعية للماضي عند المبدعين و مزجها مع الحاضر يؤسس دوماً لاستشراف المستقبل لا بل و قراءتهُ بأبجديات الحضور .

و هذه مسرحية ” جبال الصوان ” تؤكد ذلك و تضيف تأكيد جديد  لإثبات تفرّد و استثنائية المسرح الرحباني في كل النواحي الفنية و الفكرية و الرئوية و التي تؤكد المؤكد في أنّ التجربة الرحبانية هي ظاهرة لا نستطيع أن نتوقع كما نحتاج من العقود أو

(المزيد…)

Read Full Post »

للرحيل موعد يبدأ به الوداع ، و للحضور موعد يبدأ به اللقاء ….. 

 

و مرة أخرى و ليست أخير في ضيافة فيروز الصو ت …

 

 

 

كُلناعلى موعد مع الرحيل

كُلناعلى موعد مع الرحيل

 

 

لا يفارقهما المشهد الأخير  و لا لحظة واحدة

 

حيث يحاصرهما في اليقظة و الحلم ….

 

نعم كان مذهلاً ..

 

فقد كانا جالسين في ضيافة الليل و المطر  على ضوء شمعة من حبً ، وصوته لا يفارق روحها و هو يغمرها فتشعر أن كل ما في الكون من حب و نقاء اجتمع بزراعيه ، و

(المزيد…)

Read Full Post »

مسكين من لا يُتقن قراءة العلاقة الحميمة بينه و بين  الأماكن

التي تشترك معها  ذاكرته بلقاء…. 

و الآن لنرحل مع الكلمات بصوت فيروز و فقط –  التي تحررك من عقدة الأماكن


من مفردات تشرّب الذاكرة بالحب

من مفردات تشرّب الذاكرة بالحب

    

كان الليل يجتاح المكان و الندى يقبّلُ الأماكن و الأشجار بحميميتهِ المعتادة  في ذلك الوقت من كل عام  تاركاً أثراً  مذهلاً لا يستطيع أن يقرأه إلا من يكون في ضيافة عينيكَ .

 و كانت تلك السهرة التي تعبّقت بك ذات مصادفة  ، فانتشت في ضيافة الحب،

 و البرد يحيط بنا من كل الجهات ، و لا  قاتل للبرد سوى أنت و تلك الموقدة التي يتسرب منها الدفء بشكل ساحر و رقيق و كيف

(المزيد…)

Read Full Post »

كل الأماكن التي تعبق بمن نحب يمنحها وجوده سحراً و طيب ، و الأوقات التي تُمنح لنا و تتزين بهم تهبُ الوقت قداسةً و طهراً لا يمتلئ بأسبابهم إلا أصحاب القلوب النبيلة …..

من دفاتر الصيف

أعلنت جبهتهُ المسكونة بكل مقومات الشموخ مفتاح الخيرِ و الحضور موطن الصيف المفعم بمواسم الفرحِ و العطاء المتأتيانِ من بيادر القمحِ و كرومِ العنبِ الممتلئة بالخير و التفاؤلِ.

فقد أعلنت حضورهُ البدء للفرح و العطاء و

(المزيد…)

Read Full Post »

Older Posts »