Feeds:
المقالات
تعليقات

Posts Tagged ‘فيليمون وهبي’

الإنسان بدون حلم كالجسد بدون روح….. أسامة

و مرة أخر لنسافر خارج حدودالجسد في مساحات التصالح مع الروح

طبعاً مع فيروز في رائعتها “يا ريت

فقير الطريق الذي لم يتزين بلقاء

فقير الطريق الذي لم يتزين بلقاء

يا أيها المتربع على عرش أحلامي

و كل أوقاتي

و أنا المحكومة فيك كما القدر

حيث تجتاحني حتى في الحلم

تمتلك كل ما فيّ

و إذا ما حاولت في لحظة هاربة أن  أسحب يدي منك و لكن عبثاً

فيديَّ ليستا ملكي كما قلبي

(المزيد…)

Read Full Post »

طُهر الحب

يا دار دوري فينا …. مرة أخرى أنت في حضرة الحب …..  طبعاً فيروز

هي لوحة ارسمها بقلبك و مساحة الحب فيه ولا ترحل بعيداً . فأنت في ضيافة النقاء ……

نقاء الحب

نقاء الحب

كانا صغيرين يبنيان قصوراً من أحلامٍ

و حبٍ خارج دائرة الجسد

و هما المحكومين بالحب و الحب فقط  ،

يتراكضان و يلاعبان الزهر على مشارف

النبع ليحتفي  و كذالك  الشمس … بهما

و يعلن الربيع نشوته العظمة ،

كيف لا و هم جميعاً في ضيافة النقاء و الحب القادم  للتو من مملكة السماء معلناً انتمائه لهذه الأرض ،

(المزيد…)

Read Full Post »

العفوية من أبجديات البراءة و النقاء التي تم اغتيالها ليس بدمٍ باردٍ فحسب , بل بالتبجح بقتلها تحت عناوين برّاقة ملغومة ؟؟؟؟؟؟


هنا سنرحل في مسرحية متفرّدة حيث تجمع بين قلة مساحة الحوار و بساطته من جهة و  الغنى المذهل بالدلالات و المعاني العميقة …

تبدأ المسرحية بالتصريح عن زيارة أكبر مسؤول في البلد  الشخص” إنطوان كرباج ” ليلتقي بالناس , فيتم إصدار قرار بإخلاء الساحة التي يبيع فيها الناس بضائعهم بأمر من المتصرف “نصري شمس الدين ” و وضع برنامج للاحتفال بقدومه , و يتم تزين الساحة .

و فجأة تأتي بياعة بندورة ” فيروز ” بعربتها القديمة لتبيع  في الساحة و تفشل كل المحاولات التي تحاول إخراجها من الساحة , و يأتي الشخص  و ترحب به بأغنية , ويمكث لفترة و يذهب دون أن يشارك في الغداء الاحتفالي الضخم , فيغتاظ المسؤولون  و يُحمّلوا البياعة المسؤولية معتبرين ذهابهُ انزعاج من تصرفها ’ وتتم إحالتها إلى المحاكمة.

حيث في الحقيقية مشهدي المحاكمة و حوارها مع الشخص – برأينا – من المشاهد المميزةِ جداً و اللذين يحملان دلالات الرائعة .

(المزيد…)

Read Full Post »

لا يوجد أغنى من النفوس الصادقة ، و لا أفقر من المترفين الذين يستهلكهم خوفهم الدائم من الفقر و القدر …..

لطفاً : معلومات المسرحية في نهاية المقالة …

تروي المسرحية عن احتفال مدينة سلينا بعيد سنوي يعوه ” عيد الوجه الآخر ” حيث يلبس الناس الأقنعة في تلك السهرة و يمثّل كلاً منهم دوراً في هذه السهرة .

و  لكن الملك ” نصري شمس الدين ” يصدر قراراً بإلغاء الاحتفال و مردُّ ذلك إلى نبوءة تقول بأن أميرة ترتدي قناعاً سوف تحضر هذه الليلة إلى العيد مرتديةً قناعاً ستكون عروستهُ ، فطلب من الجميع أن ينزعوا القناع بحثاً عنها .

(المزيد…)

Read Full Post »

للنورِ تراتيلٌ طاهرةٌ إذا عمّت على الكونِ ابتهج ، و إذا تغلغلت في القلب سمّا و انفرج …..

” ضوي يا هل القنديل عبيوت كل الناس عاليل كل ناس عاسطوح حلياني دواليها عا ضيّاع ما بعرف أساميها “


مسرحية الليل والقنديل

نعم هذه بداية أغنية  مسرحية ” الليل والقنديل ” الأولى و التي من خلالها نستطيع أن نستشف من خلالها الفكر الإنساني الرقيق و النبيل الذي يحمله الأخوين رحباني في أعمالهم ، و الذي نلاحظه واضحاً وضوح الشمس في معظم أعمالهم ، مما يجعل أعمالهم متفرّدةً في طرقها الدائم لهذا الجانب و بشكل يبتعد عن الفكر “المواعظي”  ليرتقي إلى التركيز على إحياء المساحات البيضاء الموجودة في نفوس حتى الأشخاص الشريرين ، لينقلنا

(المزيد…)

Read Full Post »

المسرح الرحباني… قصة وطن و حياة

مقدمة 

إلى كل إنسان يتقنُ فن الحضور في زمنٍ القلةِ ، فأغلب الأحياء فيه غائبين  … أسامة

مفعمانِ بالحضور في زحمة الغياي

مفعمانِ بالحضور في زحمة الغياب

إذا أردت أن تمطي  صهوة الحرف لتحلق في بحار الكلمات المذهلة و المرصعة بأجمل الألحان ، و التي ينقلها  إلينا بمشهدية عزّ نظيرها عبقريان أبسط ما يمكن أن يُقال عنهم أنهما ظاهرة قد نحتاج إلى عقود إذا لم نقل قروناً لاحتمال تكرارها.

في البدء عندما نريد أن نرحل في فضاء  المسرح الرحابني ، يجب أن نمتلك أدوات قراءة من نوع مختلف لنحلق و لو قليلاً في فضائهم الرحب متمثلة على سبيل المثال لا الحصر في البساطة في قراءة أي مشهد مع الإبحار في عمقه لما يحويه من تصويرٍ بارعٍ للحالات الإنسانية دون استثناء ، و

(المزيد…)

Read Full Post »