Feeds:
المقالات
تعليقات

Posts Tagged ‘لبنان’

تراتيل  للحب

إلى غزّة لا بل إلى كل فلسطين 

  

 

شموخك يا جبل من مفردات غزّة لا بل كل فلسطين

شموخك يا جبل من مفردات غزّة لا بل كل فلسطين

الحب… حبيبية تشهت رؤية وجه حبيبها

لتملئ عيناها به لا أكثر

الحب…  أماً تنظر ابنها ليكبر

ليمنحها بعزة نفسه و حبه لوطنه مبررات الحياة

الحب …أرض أدمنت على إنجاب الأبطال

 و اسمها فلسطين

الحب… مقاوم آمن أن دمه أرخص من الوطن

(المزيد…)

Read Full Post »

العفوية من أبجديات البراءة و النقاء التي تم اغتيالها ليس بدمٍ باردٍ فحسب , بل بالتبجح بقتلها تحت عناوين برّاقة ملغومة ؟؟؟؟؟؟


هنا سنرحل في مسرحية متفرّدة حيث تجمع بين قلة مساحة الحوار و بساطته من جهة و  الغنى المذهل بالدلالات و المعاني العميقة …

تبدأ المسرحية بالتصريح عن زيارة أكبر مسؤول في البلد  الشخص” إنطوان كرباج ” ليلتقي بالناس , فيتم إصدار قرار بإخلاء الساحة التي يبيع فيها الناس بضائعهم بأمر من المتصرف “نصري شمس الدين ” و وضع برنامج للاحتفال بقدومه , و يتم تزين الساحة .

و فجأة تأتي بياعة بندورة ” فيروز ” بعربتها القديمة لتبيع  في الساحة و تفشل كل المحاولات التي تحاول إخراجها من الساحة , و يأتي الشخص  و ترحب به بأغنية , ويمكث لفترة و يذهب دون أن يشارك في الغداء الاحتفالي الضخم , فيغتاظ المسؤولون  و يُحمّلوا البياعة المسؤولية معتبرين ذهابهُ انزعاج من تصرفها ’ وتتم إحالتها إلى المحاكمة.

حيث في الحقيقية مشهدي المحاكمة و حوارها مع الشخص – برأينا – من المشاهد المميزةِ جداً و اللذين يحملان دلالات الرائعة .

(المزيد…)

Read Full Post »

من فلسطين إلى فلسطين مروراً بالجولان و القنيطرة و لبنان ، و الذاكرةُ لا تندمل بل الجراحُ تتسع و يصبح الألم وطناً …..

من هنا مروا شذّاذ الأفاقِ

قبل البدء :

طبعُ العقرب اللدغ

فإذا لم يلدغ فلعلةٍ فيه

(المزيد…)

Read Full Post »

قبل البدء :  أحبكَ يا وطني حدَّ الهُيام ، و أتمى أن أستحق حبك

عندما يضرب عدونا وطننا فهذا أهون بألف مرةٍ من  أن نبكي على وطنٍ مذبوحٍ و بقبحنا اغتصبناه …..

في البدء :  أوطاننا رائعةٌ ، و لكن ينقصها مواطنين

بحبك يا وطني

فللوطن مراسيم حضورٍ لا يمتلئ به الناس العابرين  لا الكاذبين ، و لا حتى من عن ذاتهم مبتعدين .

فمسكين من يظنُّ الوطن مساحات من أماكن مدججةٍ بالبناءِ و بالبشر .

فالوطن  مني و منك و من ما تظنهُ أهم وأعظم و  أكبر.

(المزيد…)

Read Full Post »

 

بعظمتهم و صمودهم أعادوا صياغة مفردات الحلم و الأمل و كل  أبجديات التكوين ، فهم لنا ما تبقى من كرامةً ، و عليهم يتكئ فجرنا المذبوح في انبلاجهِ من جديد …..

فمنهم و بهم و لهم سيظلُ قلمي ينزف حباً و عشقاً بالحياةِ و بهم …..

 

 

تفرّدٌ في الولادة و الشموخِ و الصمود

 

 

 

معبّقاً بالحب والبنفسج

بالحلم و أغاني الفرحِ

بأمل اللقاء ومرافئ السفر  

فأنا التوّاقُ للصبحِ النَدِيِّ

للزهر المسكونِ بالحضورِ

(المزيد…)

Read Full Post »

ملعونة الغايةُ – حتى و لو كانت جميلةً – التي يكون الوصول إليها يسبب الأذية لكَ أو للآخرين …..

 

تعبّق النقاء بانتمائهِ إلى قلوبكم  

 

سأبقى أراكم ورداً و ياسمين ... مهما اختلفنا أو حتى و لو أذيتموني

 

قبل البدء

ثقافة التبرير : برأينا هي ذهنية و آلية عمل يجيّر من خلالها صاحبها كل ما يقع في دائرة معرفته لتبرير أفعاله و ما وصل إليه من قبح معتمداً في جزء منها على قلب بعض المفاهيم الأخلاقية و بما فيها الدينية و تحويله لتبيض أشكال أعمالهِ .

(المزيد…)

Read Full Post »

المبدعون قريبون من الله ، لأنه يمنحهم صفات  غير اعتيادية تميزهم عن غيرهم ….. أسامة

 

التفرّد هي صفة لا يمكن أن يمتلئ بها إلا من امتلك ميزات غير اعتيادية ، و مما لا شك فيه أن التفرّد من سمات المسرح الرحباني كما هي ميزات الأخوين رحباني .

 و أما تفردهما  فهو في كل شيء و لكن يظهر جلياً و واضحاً في حالة الابتكار و الخلّق الغير اعتيادي المتمثل – على سبيل المثال لا الحصر في أفكارهم المسرحية كمسرحية المحطة حيث بدأت بحقل من البطاطا تدعي وردة بأنها محطة قطار و هنا استحضروا  مجتمع متكامل لهذا الحقل  و سنأتي

(المزيد…)

Read Full Post »

« Newer Posts - Older Posts »