Feeds:
المقالات
تعليقات

Posts Tagged ‘ليل’

ذات مصادفةٍ و عندما كان يجتاحهُ الألم من تفاقمِ الغدرِ احتفى بمشاهدتها على مرافئ الكلمةِ النبيلةِ و الرقيقةِ فأدمنها و أصبحت عندهُ سيدةً الليلِ الطاهرِ و سفيرةُ الصبحِ و أميرةَ الزهرِ و ملكةَ النظر …..

 

لكِ ... بل بكِ يصبحُ أبهى

 

بعدما عجزت كلُ أبجديات اللقاء

الذي يخطّها السمع

أو يدونها النظر

أن تحتفي بكِ و بهِ

كان لابد

أن يرسمكِ ياسمينةَ

على خد الربيعِ

(المزيد…)

Read Full Post »

منكِ تعلّم الصبحُ سرَّ سحرِ  ولادتهِ ، و استمد الليل مفردات ذاتهِ ، و بدأ الغيم يعزف سيمفونية المطر ……

 

من عبق عناق المطر

 

طلعتي  عا بال الغيم

انتشى و عبسّ واسودّ

و البرد سيطر و انتشر

عندها صار يضرب بعضو

و بلّش هالمع و الرعد يهدر

بعدها  فرحت الدنيّ بالمطر


(المزيد…)

Read Full Post »

سأبقى أقدم لكِ ما تبقى من كأس فرحي و  رحيق الخير و البقية الباقية من العُمر و العمر كما تعلمين  قصير …..

 

بكِ الزهرُ يغدو جميلا

 

لكِ مواسم الفرح المعتقِ

كما كلُّ بيادر الخيرِ الوفيرِ

و طبعاً بتوقيع أغاني المطر

لكِ ابتسامات الشمس للصبحِ

هيامُ الندى بتفاصيل الورد

و شوق الليل البهيِّ للسهر

(المزيد…)

Read Full Post »

عندما يخطُّ القلبُ النظيف يدوّنُ  بالصدقِ  كل تراتيل الحب و الوفاء و النبل   ………

 

 

تراتيل حضور

 

أيتها القادمة من بحار الصدفة

على أعمدة الرياح الباسقةِ

و المسكونةِ باللقاء المستحيلِ

سأرسمك بقلمِ إعجازيٍّ

من وفاءٍ و عشقٍ حدَّ الهُيامٍ

مدادهُ دمعُ قلبيَّ النازفِ

علّكِ بفيض ألمي تشعرين

(المزيد…)

Read Full Post »

للعطاء روحٌ تحررنا من كل رواسب القبح فينا ،

فهو الجمال و الحب و كل ما عداه تفاصيل….


و أيضاً لنرحل مع الكلمة و سرها و سحرها و دوماً مع فيروز و يشاركها وديع الصافي


في ضيافة الليل

في ضيافة الليل

للحب سطوة لا يضاهيه فيها أخر ، فعندما يحلّ على مكان تهدل في فضاءه حمائم المحبة و يضجّ بكل أسباب الفرح و ترفض  أن تودع الشمس سمائه عند الغروب دون أن تطبع قبلتها الأخيرة على الغيوم ليصبح لونه و لا أبهى، و يحلُّ الليل الموطن الحقيقي للعشاق

عندها تبدأ لغة أخرى بمفردات نقية تبحث في طياتها عن ذلك اللقاء النبيل بينهما

(المزيد…)

Read Full Post »

إلى والدي و الممتلئ بكل تراتيل الحضور في علياءه بعدما نهشنا الغياب. علني أصبح جميلاً …..


بقايا بيتاً كان مسكوناً ذات زمنٍ بناسٍ من حبٍ و حبْ

كان الوقتُ قد شارف أن يسلّمَ مفاتيحهُ لليل بعدما طبعت الشمس قبلتها الأخيرة على الأفق فاحمر خجلاً حدَّ الشفقِ عندما توصّل لقرارٍ قطعيّ بتنفيذ ما يدور في ذهنه .

لكنه كان مدرك أنهُ لن يستطيع أن يقوم بمفرده بهذا العمل الكبير و عمرهُ لم يتجاوز الرابعة ، لذا قرر أن يطلب المساعدةَ من ابن خاله.

و وافق ابن خاله مباشرةً و بدون تردد ،فحمل معهُ معولاً صغيرً  و سارا باتجاه

المقبرة و مازال المشهد الذي حصل ظهر هذا اليوم الصيفي الحار يجتاحهُ بألم و حسرة .

و ما فتأت بعض الأسئلة تنهش فكره النقي :

(المزيد…)

Read Full Post »

 إذا لم تقدم شيئاً سيهجركَ الفرحُ و يلعنك التاريخ و تلفظكً الحياة و ترميك على رصيفِ الندم الطويل …..

 

صورة النفس المتأخرة عن صناعة الخير

مضى الوقت بقسوتهِ البهيةِ

زاحفاً باتجاه الليل الطويلِ

يلتهم بقايا  العمرِ القليلِ

 المتوّجِ بمراسيمِ الانتهاءِ

المرمي على حواف الانتظار

المحزون من قلةِ الفعل النبيل

(المزيد…)

Read Full Post »

Older Posts »