Feeds:
تدوينات
تعليقات

Posts Tagged ‘محبة’

 للريح عمر كل إنسان لا يستطيع أن يمنح فيه فرصة سعادة لإنسان نبيل …


 

على رحلة عمركم تتكئ الحياة

 رحلة صغيرة بامتياز

تبدأ بلحظة

و بلحظة تنتهي

قيمتها بقيمة واهبها

و قيمتك

احترمها و افرح بها

امنح لنفسك فرصة

لتترك من خلاله

أثر و بعض صور نقية

(المزيد…)

Read Full Post »

من أبجديات التفرّد

من أبجديات التفرّد

  كنتُ وسأبقى

سفيرةٌ عن العبقِ
ومن رسائلِ التفرّد

فلا تقرئوني كأنتم

ممثلةٌ عن التكبّرِ

فأنا انتصارُ الحبِ

وموطنَ الشموخِ

المفعمِ بالرقةِ

(المزيد…)

Read Full Post »

الانتظار لغة يتكئ عليها الحالمون ….

ذاتُ انتظارٍ ادمنني و أنا في ضيافة الكبير المذهل محمود درويش في علياء حضورهِ ، نزفت روحي فسالت كلماتٍ :

الرحيلُ إليكِ حضور

الرحيلُ إليكِ حضور

ممتلئ بلحظات الفرح المؤجل يا قطار العمر

و نحن المدمنين على الانتظار

ليس لشيء محدد

بل من أجل الانتظار ذاته…

الكل يبحث عن غايته

و نحن المنسيين على حافة المصادفة

و اللقاء المستحيل….

(المزيد…)

Read Full Post »

إليكَ والدي، بل لي بكَ في الذكرى السادس عشر لتغيّرِ أبجدياتِ حضوركَ …..

أبي ... عليكَ السلام

أبي … عليكَ السلام

 

 

أبي أيها المتربّع على عرش الحضورِ في زمنٍ يضجُّ بالأحياءِ الغائبين سلاماً ، ليطيبُ بكَ ولكَ السلام …

ها قد مضى ستة عشر عاماً على انتصاركَ لنا بأبجدياتٍ متفرّدةٍ من تراتيلِ الحضورِ محرراً أرواحنا المثقلةِ بالوجعِ من وحشة الغياب …

أبي الغالي أُعلنكَ للمرةِ المليونَ ومراراً وتكراراً ابتكاراً سيد الحضورِ في زمنٍ قاسٍ مدججاً بالمنافقين والغادرين والمارقين الذين سطو على مرافئ الحرفِ و مواطنِ النقاءِ و مازالوا يحاولون وبدمٍ باردٍ القضاء على ما تبقى من إنسانيةٍ على كوكبنا الصغير باسم الدفاع عن الإنسانيةِ والانسان.

ستة عشر عامٍ وما زلتَ برحيقِ أفكاركَ المقترنةِ بصدق أعمالك المبنيةِ على التسامي ليس عن ردَّ الأذية لمن يؤذيكَ فحسب، وإنّما مساعدتهُ كابنٍ أو أخٍ لكَ ، تغسلُ أرواحنا من عفن الواقعِ المريب.

(المزيد…)

Read Full Post »

 

انتصر للصبحِ وبهِ، بسلاحِ العطاءِ والتسامحِ والحبِ، فيحطمُ قلوبَ الحاقدين، ويُسعدُ الطيبين النبيلين ويكونُ دائماً طويلَ …

عندما يُزهرُ الانتظار

عندما يُزهرُ الانتظار

من ينتظر صبحاً شريداً

يُصنع بجهدِ الأخرين

ستعافهُ الصباحاتُ

ويُدمنهُ الانتظارُ المرُّ

فتبقى منكوباً عليلَ

(المزيد…)

Read Full Post »

سوريانا …..

 

فيكِ ومنكِ وبكِ يُزهرُ النور

فيكِ ومنكِ وبكِ يُزهرُ النور

يا وطني الشامخَ

المسكونِ منذ الأزلِ

بأبجدياتِ الحبِ

المفعمِ بعبّقِ النورِ

الموشّى بالعطاءِ

وتراتيلِ الياسمين

   *   *   *   

 دعِّ المارقين المنافقين

يسجّلونَ أعمارهم

على أبوابِ انتظارهم (المزيد…)

Read Full Post »

واهمٌ بل و ممتلئ بكل أسباب الغباء من يظن نفسهُ أنهُ يستطيع أن ينتصر على الوقت بغير تطهير أفعالهِ و قبلُ روحهِ بعلةِ وجودنا سيدا النقاء و البياض و الطهر : العطاء و الحب …..

 

منكِ حتى في رحيلكِ تعلمّنا طهر العطاء و الحب

 

 

لن أرفع قبعتي ذليلاً مستسلماً

و أنحني مطأطأ الرأس صاغراً

عاجزاً لك أيها  الوقتُ الثمين

ليس تكبراً و تمايزاً مرضياً

مجمّلاً للعجزِ التراكميِّ الفاضحِ

أو تمرّداً على سرِّ الخلّقِ و التكوين

(المزيد…)

Read Full Post »

Older Posts »