Feeds:
تدوينات
تعليقات

Posts Tagged ‘مرافئ النورس’


عندما تاهت  سفينة قلبهِ في أتون بحر الرياء  كان لا بد أن يتكئ على مرافئ عينيكِ ليخفف من ألم جراحهِ و يهديهم محبتهِ عندها انتصر

   

من أغنيات الخلود

على مرفأ عينيكِ

المسكونتانِ بالصبحِ

و الأفق السحري

لمساحات النقاء

و أماني اللقاء

ضيعتُ ذات مصادفةٍ

و ضيعني السفر

(المزيد…)

Read Full Post »

عندما يجرحنا الحاضر نتكئ على نقاءِ الماضي لنبني بقايا فرحنا المنسي

من هنا مرّوا

عندما نكون في رحاب الماضي الجميل

تتربّع الصورةُ على عرش مملكة الحرف

(المزيد…)

Read Full Post »

ترانيم أولى ….. الحقيقية

فضح الواقع ليس لليأس أو لتبرير بشاعة الأرواح

بل هو فرصة إضافية للعطاء و التوازن  و دوماً للحب … أسامة  

فاضح الليل و صديقه

فاضح الليل و صديقه

يا صبحُ

تعرّى …

تحرر من بشاعتهم

و منهم …

فهذا الكمّ المسكونُ فيك

مسكونٌ أغلبه

(المزيد…)

Read Full Post »

أبجدية أخرى للعشق يرويه عن من احتفى بهم و به احتفوا  للعابرين بتوقيع حجر …. 

  توقف ….انتبه ….

و الصمت أبلغ

و الصمت أبلغ

تمعّن … اقرأ بقلب

و اسمع بروحك

لتحلق في فضاء السحر  

على مشارف الصمت

مبحراً في مدارات النقاء

(المزيد…)

Read Full Post »

 للريح عمر كل إنسان لا يستطيع أن يمنح فيه فرصة سعادة لإنسان نبيل …


 

على رحلة عمركم تتكئ الحياة

 رحلة صغيرة بامتياز

تبدأ بلحظة

و بلحظة تنتهي

قيمتها بقيمة واهبها

و قيمتك

احترمها و افرح بها

امنح لنفسك فرصة

لتترك من خلاله

أثر و بعض صور نقية

(المزيد…)

Read Full Post »

للحضور لغة لا يتقنها إلا المفعم بالحب و الحب دوماً ….. 

 

و مرة أخرى مع فيروز الصوت و الكلمة و اللحن ……

مسكونة فيك ، أم أنت فيّ مسكون

مفردات للحب و الحلم

مفردات للحب و الحلم

 لا أدري ؟!!!

ولكن كل ما أعلمه أنني و أنا

في ضيافة النوم صاحب أكبر سلطان ،

 دخلت في مساحات   أحلامي و سرقتني ،

حاولت جاهدت أن أهرب منك …

من طيفك ….

سافرت إلى أبعد مكان…

 ولكن عبثاً ….

(المزيد…)

Read Full Post »

 

للبحر سرٌ تترجمه المرافئ ،و للصباح  سحرٌ ترويه الشمس كل يوم ، و للحياة لغة بسيطة بتوقيع الياسمين

 في البدء يجب أن نكون على يقين بان الحب و السعادة

من مفردات الحياة

من مفردات الحياة

لا تبحث عنهم إلا في قلبك  و إلا لن تحصد إلا الخيبة

و هنا سأبحر  و أنتم إن أحببتم بوقفة مع الذات

و الذات ليست بالضرورة أنا ، فقد تكون أنتَ أو أنتِ

و لكن لا بد لأي إنسان يريد أن يتمتع ببعضٍ من حريةٍ و توازنٍ أن يقوم بمراجعة دائمة ليس لما يفعل فحسب بل لما ينتابه من مشاعر و خاصة في هذا الزمن المخيف بأغلب ناسه .

(المزيد…)

Read Full Post »

Older Posts »