Feeds:
المقالات
تعليقات

Posts Tagged ‘مساء’

لنقاء العشق مفردات تنهار  تحت وطأتها الجبال … فكوني أنت أنت ..  و كفى ….

من مفرداتكِ

من مفرداتكِ

بك يبدأ الصبح

لا بل كل صباحات العشق

لقلبي الذي تسكنين

لذا …أسميك

للربيع البدء

و كل الياسمين

مرافئ الشوق

مراثي الانتظار

و كل تفاصيل الحنين

(المزيد…)

Advertisements

Read Full Post »

هي الأماكن أبجديات حضورٍ و تراتيلُ غياب ، فلنسمح لأنفسنا أن نمتلئ بسحرها لنسترد جزءً مما خسرناهُ  من بقايا نقاءِ البشر


الأماكن ذاكرةٌ تعجز العقول عن الإحاطةِ بها

 

تأخر هذا الصباح كثيراً ؟؟؟
يا ترى هل نسيت الشمس إعلانهُ أم أنّ لهفته لقدومهِ جعلتهُ لا يعدُّ الدقائق فحسب بل و حتى الثواني حتى يأتي هذا الصباح الغير اعتيادي ؟؟
فقد قرر أن يحتفي بهِ بطريقتهُ و هو الذي من شدةِ انكسارهِ غالباً ما ينسى أو تناساهُ مفردات الفرح .

(المزيد…)

Read Full Post »

هو الرحيلُ دوماً يكتبُ ذاتهُ و تراتيلِ الغيابِ بماءِ الحضور …..

كلُ ولادة مشروعُ رحيل

سلّمت الشمس عند المغيبِ

مفاتيح الوقتِ لليلِ الخجولِ

بدأ بريشتهِ السوداء المذهلةِ

يسطو على الأماكن و البشر

فتأخذُ شكلهُ فتنتشي و نحنُ

احتفاءً بثوب المساء البهيِّ

و يبدأ عندها الفرحِ النقيِّ

يخطّو سرِّ تراتيلهِ المنسية

(المزيد…)

Read Full Post »

كل ما في الكون يتكئ على سطوة الحضورِ الذي لا يحدْ ، حتى في زحمة الغيابِ الرهيب …..

للبحر سحرٌ بتوقيعكِ

عندما ارتحلتِ عنهُ

ذات صباحٍ غرائبيٍ

نسيهُ الموجُ الحميمُ حزناً

و ضيّعً صوتهُ السحريّ

فتغرّبت الأصواتُ عن ذاتها

عندها بدأت تراتيلٌ

(المزيد…)

Read Full Post »

طالما تسعدك سعادة الآخرين ، دع عنك هواجس الانكسار ، و امتلئ بكلِ أسباب الرجاء، فانكسار الفرح هو فرصةٌ تُمنح لنا لنختبر في أرواحنا نقاء العطاء  …..

كسر الفرح فرصةٌ لاختبار بياضِ السعادة

أتت ذات مساءٍ سحريٍّ

مزينٍ بالقمرِ  البهيِّ

ممتطيةً صهوة الحلمِ

فزرعت بقايا ابتسامةٍ

ضاعت ذات انكسارٍ

على شفتينِ ألفهما البكاءُ

(المزيد…)

Read Full Post »

البكاء هو أطهر أبجديات الحزن و الفرحِ ، فأسأل الله أن يسطو عليكم بكاءُ الفرح …..

 


ذرروةُ الفرحِ

قال : أحبكِ

و مضى راحلاً باتجاه المغيب

تاركاً لها صدى كلمةٍ

غيابها عن أرواح البشرِ

حوّلها إلى بقايا أشلاءِ

أحسّت عندها

(المزيد…)

Read Full Post »

لا أريد منكم إلا أن تسمحوا لي أن أحبكم ….. أسامة

 

 

لكم ... و هكذا أرى صورة روحكم

لكم ... و هكذا أرى صورة روحكم

 

 

واقفاً على أعتاب ليالي  العمر المعمّد بالرحيل ،

 مسكوناً بالحبِ و مبحراً في مساحاتٍ من ودٍّ في انتظار ابتسامة مفعمة بالصبح ،

لتمنحنهُ بعض  ضوءٍ يتكئ عليه في عمره القليلُ

أدمنَ على  العطاء ليصبح  أكثر توازناً ،

(المزيد…)

Read Full Post »