Feeds:
المقالات
تعليقات

Posts Tagged ‘مسرح’

توقفوا   … و  لنصمت  حتى نحتفي بعظمةِ من مرّوا بلغةِ الحجر …

 

 

للصمت لغة

 

و مرةً أخرى و ليست أخيرة

في  حضرةِ الشموخ و التفرّد

 

 

 

 

 

 

(المزيد…)

Read Full Post »

الذاكرة هي روح الحضور عندما تجتاحنا حمى الغياب ….

كانوا زغار … و للسفر مع فيروز نكهة أخرى عندما نكون في ضيافة الذاكرة


منهنا مرّوا ... فمن وفائهم أزهر الصخروا

من هنا مرّوا ... فمن وفائهم أزهر الصخر

الإنسان ذاكرة مكتوبة بقلم الزمن

قالت و صمتت :

و ارتحلا معاً و أصبحا في ضيافة الذاكرة

فقد كانا صغيرين جالسان  تحت شجرة السنديان

يقطفان النجوم و الأحلام

كانت همومهم نقية و أرق من تلقطها بوصلة مشاعر الكبار

(المزيد…)

Read Full Post »

العفوية من أبجديات البراءة و النقاء التي تم اغتيالها ليس بدمٍ باردٍ فحسب , بل بالتبجح بقتلها تحت عناوين برّاقة ملغومة ؟؟؟؟؟؟


هنا سنرحل في مسرحية متفرّدة حيث تجمع بين قلة مساحة الحوار و بساطته من جهة و  الغنى المذهل بالدلالات و المعاني العميقة …

تبدأ المسرحية بالتصريح عن زيارة أكبر مسؤول في البلد  الشخص” إنطوان كرباج ” ليلتقي بالناس , فيتم إصدار قرار بإخلاء الساحة التي يبيع فيها الناس بضائعهم بأمر من المتصرف “نصري شمس الدين ” و وضع برنامج للاحتفال بقدومه , و يتم تزين الساحة .

و فجأة تأتي بياعة بندورة ” فيروز ” بعربتها القديمة لتبيع  في الساحة و تفشل كل المحاولات التي تحاول إخراجها من الساحة , و يأتي الشخص  و ترحب به بأغنية , ويمكث لفترة و يذهب دون أن يشارك في الغداء الاحتفالي الضخم , فيغتاظ المسؤولون  و يُحمّلوا البياعة المسؤولية معتبرين ذهابهُ انزعاج من تصرفها ’ وتتم إحالتها إلى المحاكمة.

حيث في الحقيقية مشهدي المحاكمة و حوارها مع الشخص – برأينا – من المشاهد المميزةِ جداً و اللذين يحملان دلالات الرائعة .

(المزيد…)

Read Full Post »

لا يوجد أغنى من النفوس الصادقة ، و لا أفقر من المترفين الذين يستهلكهم خوفهم الدائم من الفقر و القدر …..

لطفاً : معلومات المسرحية في نهاية المقالة …

تروي المسرحية عن احتفال مدينة سلينا بعيد سنوي يعوه ” عيد الوجه الآخر ” حيث يلبس الناس الأقنعة في تلك السهرة و يمثّل كلاً منهم دوراً في هذه السهرة .

و  لكن الملك ” نصري شمس الدين ” يصدر قراراً بإلغاء الاحتفال و مردُّ ذلك إلى نبوءة تقول بأن أميرة ترتدي قناعاً سوف تحضر هذه الليلة إلى العيد مرتديةً قناعاً ستكون عروستهُ ، فطلب من الجميع أن ينزعوا القناع بحثاً عنها .

(المزيد…)

Read Full Post »

للنورِ تراتيلٌ طاهرةٌ إذا عمّت على الكونِ ابتهج ، و إذا تغلغلت في القلب سمّا و انفرج …..

” ضوي يا هل القنديل عبيوت كل الناس عاليل كل ناس عاسطوح حلياني دواليها عا ضيّاع ما بعرف أساميها “


مسرحية الليل والقنديل

نعم هذه بداية أغنية  مسرحية ” الليل والقنديل ” الأولى و التي من خلالها نستطيع أن نستشف من خلالها الفكر الإنساني الرقيق و النبيل الذي يحمله الأخوين رحباني في أعمالهم ، و الذي نلاحظه واضحاً وضوح الشمس في معظم أعمالهم ، مما يجعل أعمالهم متفرّدةً في طرقها الدائم لهذا الجانب و بشكل يبتعد عن الفكر “المواعظي”  ليرتقي إلى التركيز على إحياء المساحات البيضاء الموجودة في نفوس حتى الأشخاص الشريرين ، لينقلنا

(المزيد…)

Read Full Post »

دائماً و أبداً تُولدُ الإشاعاتُ من رحمِ الغموضِ ، أو من دهاليزِ الحسد …ِ


قبل البدء : من بشاعة البشر افتراضهم  السوء بأغلبية الأمور التي يجهلوها، مما يجعلنا نتقل من خسارةٍ إلى أخرى و تتعفن أرواحنا .

و هنا عندما نسافر مع الأعمال الرحبانية يظهر تفرّدهم واضحاً من خلال عرضهم الدقيق و المذهل لشرائح متنوعة من الناس و بطريقة رقيقة و حتى  و لو كان أصحابها شخصياتٌ ليس جيدة في المجتمع .

 و الغريب الملفت و الأكثر من رائع في عمل الرحابنة  آلية طرحهم لفكرة الإشاعات السلبية و التي تكبر ككرة الثلج حيث يطرحوها بشكل غير لطيف منبهين الناس لحجم أذيتها بطريقةٍ غير مؤذيةٍ .

إنَّ “حكاية الأسوارة ” عمل تلفزيوني ( تمثيلية)  قصته بسيطة تبدأ بأغنية للفتاة

(المزيد…)

Read Full Post »

أن تكتب نفسك أمراً أقل من عادي ، و لكن امنح لنفسك فرصة أن ترحل مع مشاعر آخرين قد يكونوا مرّوا في حياتكَ ، أو قد يمروا ، و ليس هذا المهم بل الأهم أن تمتلك بقايا مشاعر تكون بنزف قلمكَ و بوح روحكَ  تمنحهم فسحةً من راحةٍ و عزاء . و  حكماً من أجل أنّ تبقى أكثر توازنناً و أنقى …… أسامة


 

حكماً مع كل رحيلٍ ولادةٌ جديدةٌ

 

كان موعدها معه أمس  هو الموعد الأخير …

نعم إنها النهاية ، و لكل ما في الكون نهاية ، و لكن كانت مصرة على أن ينتقل من تناسي الموعد إلى نسيانه ، فخيانته لموعدهما  أدمى روحها و كانت بمثابة إعلان نهاية صريح لايحمل الالتباس و التأويل لعلاقاتٍ صادقة ، و أبشع شيء في الوجود أن تطعن شخص بصدقه .

(المزيد…)

Read Full Post »