الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

أن تكتب نفسك أمراً أقل من عادي ، و لكن امنح لنفسك فرصة أن ترحل مع مشاعر آخرين قد يكونوا مرّوا في حياتكَ ، أو قد يمروا ، و ليس هذا المهم بل الأهم أن تمتلك بقايا مشاعر تكون بنزف قلمكَ و بوح روحكَ  تمنحهم فسحةً من راحةٍ و عزاء . و  حكماً من أجل أنّ تبقى أكثر توازنناً و أنقى …… أسامة


 

حكماً مع كل رحيلٍ ولادةٌ جديدةٌ

 

كان موعدها معه أمس  هو الموعد الأخير …

نعم إنها النهاية ، و لكل ما في الكون نهاية ، و لكن كانت مصرة على أن ينتقل من تناسي الموعد إلى نسيانه ، فخيانته لموعدهما  أدمى روحها و كانت بمثابة إعلان نهاية صريح لايحمل الالتباس و التأويل لعلاقاتٍ صادقة ، و أبشع شيء في الوجود أن تطعن شخص بصدقه .

استمر بالقراءة «

أحبب وطنك ليس لسبب  بل لأنك أنت تستحق أن تحبه،و كل ما عدا ذلك تفاصيل  …. أسامة


عبّق الله أرواحكم بكل أسباب محبة أوطانكم حتى تحافظوا على ما تبقى من إنسان في قلبكم


 

 

ليسوا معارضي للتيار و ليسوا معه ، فقط هما يسبحون معاً لغاية محدد ؟؟؟

ليسوا معارضي للتيار و ليسوا معه ، فقط هما يسبحون معاً لغاية محدد ؟؟؟

 في البدء لا بد من الوقوف عند كلمة مواطنة التي نسيّها اغلب الناس في وطننا العربي لا بل لم يعرفها ، و مردّ ذلك إلى

الو لاءات الأخرى في غياب فاضح للولاء للوطن .

و من هنا كان لا بد من رسم  تصور عن المواطنة كمفهوم قيمة حقيقي لا لبّس فيه .

حيث المواطنة لا تعني انتماء لوطن ما ، لأنه حتى الحيوانات لها موطن تعيش في .

و إنما المواطنة تعني الالتزام بكل الواجبات الملقاة على عاتقك اتجاه وطنك بكل مكوناته التزام حقيقي واضح و

استمر بالقراءة «

فضائل الليل

أجمل ما في الليل أن في نهايته يولدُ النهار ، و أجمل ما في النهار أنه آتٍ لا محالة ….. أسامة


بسملة الليل

بسملة الليل

لليلِ مراسي حضورٍِ

يؤمّها برحلته الرقيقة كل يومٍ

فيرسم تفاصيله السحريةُ

 على الأماكنِ و الناسِ

و هذا ليس خياره

فهي حتمية فلسفة السفر 

استمر بالقراءة «

فضيلةُ النسيان

قراءتنا للسوء ليس للانشغال به ، بل للتحرر منه

فللنسيان ذاكرة مذهلة لا يمكن أن تنسى ذاتها ….. أسامة


 

يجب أن تمنحنا رؤيتنا للشوك فرصةً للسعادة بوجود الزيتون

 

تسلقت الذاكرة ذات ألمٍ

على سلم النسيان الأزلي

اغترفت من الزمن الجميلِ

على ضيقِ و  قلة مساحته

ما يمنحها فرصة صغيرة

استمر بالقراءة «

التدوين رسالة نبيلة و رقيقة و حساسة ، فلنحميه من بشاعة الأنا و حمَّ التّسفيه و التسويق الشخصي القبيح…. أسامة

 

في البدء عبّق الله أوقاتكم بكل أسباب العطاء و الياسمين و المحبة


 

هكذا أرى صورة روحكم ... و لنختلف بالأفكار و لكن لتبقى المحبة بيننا

 

في عالمٍ ضاعت فيه إنّ لم نقل اغتالوا فيه الكثير من المبادئ و القيمة الإنسانية تحت مسمياتٍ جميلةً و جذابةِ ، لا بدّ من أنّ  نسلط الضوء على موضوع التدوين و بتفصيل كبير  لما له من أهميةٍ كبيرةٍ و دورٍ نبيل في هذه المرحلة الدقيقة التي تمرّ فيها الإنسانية جمعاء بشكل عام و العرب بشكل خاص .

و من هنا سنتحدث عن التدوين كرسالة حقيقية يستطيع فيها الإنسان على مساحة المحبة أن يكون رسالة نبيلة بحق و يؤدي دورها في هذه الظروف الحالكة و يتجلى من خلال:

استمر بالقراءة «

طاحونة العمرِ

العمر يرحل بسرعة ، فامنح روحك فرصة من عطاءٍ و حب ليس لسبب سوى لتبقى أنقى و أرقى ….. أسامة  


يتكئ على طيبة القلب و ما تبقى لهُ من عمر

تسرّب وقتيَّ القصيرُ

من بيادر الزمن المتراكمة

و طارت السنون مبتعدةً

برحلة رحيلها النهائي

و العمر يأخذه الأفولُ

ليسكنُ بيته  الدائم

استمر بالقراءة «

لنصنع في قلوبنا بيت من حب فيصبح الكون جميلاً ….. أسامة

و مرة أخرى نحن مع فيروز الصوت عبر فضاءات النغم 


كرومٌ تضجُّ بالحب و الخير و الحياة

كرومٌ تضجُّ بالحب و الخير و الحياة

عندما نمتلئ بكل أسباب الحب ينتابنا إحساسٌ يصل حدّ اليقين بـنّا تملكنا  كل مفردات الفرح و السعادة  لدرجة أنّه نشعر أن كل ما حولنا من جمالٍ و خير ملكنا .

و ليس هذا فحسب بل ينتابنا شعور بأن الأماكن التي نلتقي فيها تنتقى بلقائنا .

فهنا و هي تسترجع الماضي انبثقت من شفتيها ابتسامة و لا أروع و هي تتذكر ذلك اللقاء الذي جمعها و إياه خلسة بجانب ذلك

استمر بالقراءة «

 في البدء أسعد الله أوقاتكم بكل أسباب الياسمين و الضوء و السعادة

   

 

الوضوح

الوضوح

 

نعم الضوء ….

و كيف لا و نحن في هذا العالم الافتراضي الكبير .

و هنا سنرحل بقراءة هادئة في موضوع البريد الالكتروني نحاول من خلالها أن نكون موضوعين قدر الإمكان

و قبل الخوض في هذا الموضوع ، لا بد من التأكيد أن البريد الالكتروني هو وسيلة لتبادل

استمر بالقراءة «

نقاء الهروب

لعناق الزهرِ للنسمة سرٌ عصيٌ لا يدركُ كنهه إلا من اجتاح قلبهُ الحبُ …… أسامة


 

خُلقت أيضاً لتترجم لغة النسمة

 

فرّت نسمتٌ ذات صباحٍ

من براثن الزمن

لتتغلغل في شعركِ

علّها تمنحكِ ابتسامةٍ

و بعض سعادةٍ مذهلةٍ

لتعطي نفسها النقيةِ

استمر بالقراءة «

إلى بعض من عاصي و منصور…..

 

ممتلئ بكل أسباب الغباء من لا يؤمن أن الرحيل فرصة إضافية من حضور و حب … أسامة


 

حضوركم كالزهر ... و غيابكم دفلة للروح

حضوركم كالزهر ... و غيابكم دفلة للروح

 

راحلان في ذروة الحضور …

بعدما سخرتم من الزمن …

فذات وقت …

و إيماناً بالبقاء …

بالصبح و بالإنسان …

رحل نصف عظيم … و نصف آخر …

و نجحنا … في لحظة من خيبة …

عفواً .. نجحتما لنا …

استمر بالقراءة «

Older Posts »

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.