Feeds:
تدوينات
تعليقات

المسرح الرحباني… قصة وطن و حياة

مقدمة 

إلى كل إنسان يتقنُ فن الحضور في زمنٍ القلةِ ، فأغلب الأحياء فيه غائبين  … أسامة

مفعمانِ بالحضور في زحمة الغياي

مفعمانِ بالحضور في زحمة الغياب

إذا أردت أن تمطي  صهوة الحرف لتحلق في بحار الكلمات المذهلة و المرصعة بأجمل الألحان ، و التي ينقلها  إلينا بمشهدية عزّ نظيره عبقريان أبسط ما يمكن أن يُقال عنهم أنهما ظاهرة قد نحتاج إلى عقود إذا لم نقل قروناً لاحتمال تكرارها.

في البدء عندما نريد أن نرحل في فضاء  المسرح الرحابني ، يجب أن نمتلك أدوات قراءة من نوع مختلف لنحلق و لو قليلاً في فضائهم الرحب متمثلة على سبيل المثال لا الحصر في البساطة في قراءة أي مشهد مع الإبحار في عمقه لما يحويه من تصويرٍ بارعاً للحالات الإنسانية دون استثناء ، و

اﻷستمرار فى القراءة »

الفرحُ المنسي

لابتسامتكِ أبجدية خاصة لا يمكن لكل لغات الأرض الإحاطة بها ، فهي كالشمس في تكرارها تجديد

لذا  سأبقى أكتبها و أكتبُ عنها علّني أُصبح أجمل  ….. أسامة


الحضور المنسي

الحضور المنسي

تسلل فرحِ المنسي

من تباشير ابتسامة

ارتسمت على شفتيكِ

فتاهت عندها الحروف

و بدأت الكلمات ضائعة

تبحث عن السرِّ المضمرِ

في الترابط الحيويِّ

بين بسمتك و الصبحِ

اﻷستمرار فى القراءة »

عندما يسكنكَ حبها ، يسطو عليك يحاصركَ ،ولن تستطيع الهروب منه إلا إليه ….. أسامة  

و للحنين لغة مسكونة بالغموض الواضح تعلنها فيرو ز  ………..

  

رحيلٌ مفعمٌ بالحنين

كلما كانت في ضيافة الليل تتقاسم الوقت مع الأحبة يجتاح  روحها أمر غير اعتيادياً حيث كان يأخذها شوقها و حنينها الرائع لهُ من قلب سهرتها ليأخذه بعيداً  إلى فضاء من حب لا يحدّ  .

 و لكنها لم تستطع أن تحدد من هو الذي لهُ هذه السطوة المذهلة … هذا ما دار في ذهنها

هنا بدأت تستحضر أسماء من مروا  علّها تهتدي إلى ذلك الذي اجتاح

اﻷستمرار فى القراءة »

غربة الروح

عندما يقل الحب في القلوب تصبح الأرض في غربة عن أهلها ….. أسامة


من رسائل الحياة

من صور القلوب التي جافها الحب

 

نسيت الشمس انبلاجها

عندما ازداد السوء

فنسي الصباح تفاصيله

ضيّع سحر بدءه

سافر عنّا و مضى   

اﻷستمرار فى القراءة »

 لا تبحث عن قيمتك إلا في داخلك … في نبلك و عطائك  و إلا فأنت تصنع قيمة من وهم … أسامة

 

يا أخي لا تمل بوجهك عنّي ….. ما أنا فحمة و لا أنت فرقد

 من رائعة الطين لإيليا أبو ماضي                                                   

أسأل الله أن تبقى أرواحكم كما الماء ... لا الطين

أسأل الله أن تبقى أرواحكم كما الماء ... لا الطين

نعم هذا البيت من الشعر بحدّ ذاته رسالة يستطيع من خلالها أن يبدأ الإنسان بالبحث عن ذاته في المكان الصحيح

و حقيقةً عندما نكون في ضيافة إيليا أبو ماضي فإننا محكومين بالمسحة الإنسانية و التفاؤل ، حيث نجد روحنا  عارية من الأقنعة التي  تلبسها لنقنع العالم بما نريد  لا بما نحن  فيه .

اﻷستمرار فى القراءة »

أنثى من رحيل

أنتِ مذهلة كيفما أتيتِ  ….

على صهوة الحرف أو في ضيافة الصبحِ أو  على ضوء القمر ….. أسامة


مفردات الطبيعة من سحرك

مفردات الطبيعة من سحرك

رسمها بعينيه بل بقلبه

نشيداً أبدياً للياسمين

و روح ضوء القمر

اختصر بها نقاء الوفاء

بيادر المحبة و العطاء

اﻷستمرار فى القراءة »

 

لنقرأ بصمت … فنحن في ضيافة تاريخٍ مسكون بأعظم إبداعات الفكر و الشعر  … أسامة


منظر عام للقلعة ... و الصورة تتحدث

منظر عام للقلعة ... و الصورة تتحدث

هنا بدأت أبجدية جديدة

بأحرفٍ نطقها الحجر

و شارك في صياغتها

رجالٌ لا يهابون الخطر

اﻷستمرار فى القراءة »

سطوة طيف

وحدهم من يتملكهم بعض نقاء يصنعون لنا الفرح و السعادة ، لأنه الأمل في زمن القلةِ … أسامة

لكِ ..... فليتجمل  بنظرة عينيكِ إليه

لكِ ..... فليتجمل احتفاءً بنظرك إليه

احتفى حلمي بطيفكِ

عندما سطا عليه

و اجتاحهُ مكللاً بالياسمين

فأشعل روحي فرحاً

و أعطى بارقة أملٍ

اﻷستمرار فى القراءة »

الانتصار الحتمي

لا يوجد انتصار في الكون إلا بالحبِ ، و كل ما عداه وهم انتصار ….. أسامة


توأمة الخير و العطاء

توأمة الخير و العطاء

 

للغيم  تراتيلٌ مقدسةٌ

ممتلئة بكل أسباب الخير

تتسرب  ألحانها و تنتشر

فتسعدُ الجيد و الرديء

اﻷستمرار فى القراءة »

نعوة حلم

لطفاً …يقول أدونيس : تكرار الشمس لضوئها ضوءٌ جديد

هذه الصورة مهداة إلى … لطفاً … لا أحب كتابة الإهداء في البداية لأني أحسُّ كأنني أمننه . و أنا في الحقيقة من يسعد بأن أهديه كل المحبة .

فنحن نقدم لمن نحب لأننا نحن في حاجة لنقدم لهم…. لذلك سأقدم الإهداء في نهاية الصورة … أسامة

 ……………………………. 

نعم صديق… هي صورة رسم الزمن بعض منها لشخص أحبه .. أو قد يكون بجانبك أنت و أنت بالتحديد من تحبه … و أكملت بالمحبة رسم جزء أخر … و بقي الجزء الأخير في عهدة الزمن الباقي .

asas3
دائماً الورد رسائل القلوب النقية إلى العالم

كانت الساعة التاسعة إلا ربع ، و هي تسير في طريقٍ ، ليست هي المرة الأولى التي تسير عليه ،

و لكنها أول مرّة تسير عليه باتجاه  ذلك المكان الذي نسيت أسمه لا بل تناسته لأنه يذكرها بأمرٍ تحاول جاهدة أن تهرب من الاعتراف فيه حتى على نفسها  . 

اﻷستمرار فى القراءة »

Older Posts »