الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

إذا كنت تريدُ أن يكون الجبلُ وطنناً فيجب أن تكون نسراً…


و مرة أخر لنرحل مع مساحة من التلاقي مع المدى و الحب … طبعاً مع فيروز


 

جبل الشيخ للشموخ و الطهر موطن

 

نعم … لتكون قريباً من جبل النقاء و العزة جبل الشيخ فلابد أن تكون نسراً

 نسراً ليس لصعوبة الجبل بل لعظمتهِ و شموخه  …

فالجبال لغة عشق متفرّدة لا يستطيع أن يبحر في مفرداتها إلا من كان مفعماَ بالحب و دوماً الشموخ ..

استمر بالقراءة «

سطوة الأماكن

للأماكنِ ذاكرةٌ مفعمةٌ بالحياةِ ، مفرداتها أنتم بكل الحب ….. و نحن   

 

رأس كتان للحب فقط  ...ذاكرة الأماكن سجل العابرين

من هنا مرّوا و نحن نمروا ، فذاكرة الأماكن سجل العابرين

 

لم تراهُ أو حتى لم يراها

و لكن التقيا

نعم التقيا في نفس المكان

الذي تشرّب منه روحاهما

حتى أسكرتهما مفرداتهِ

فحفظاهُ  كقصيدة عشق

استمر بالقراءة «

رأس كتان اسمحي لي أن أبقى أتغزل بكِ – للمرة المليون – ليس لإعلان هُيام ِ المفضوح أصلاً ، و إنما لنمنح العشق مساحة إضافية من نقاءٍ ….. و نقاء


 و هنا الصورة تفضح عاشق جديد ……


 

بقايا آثار العناق

 

 

 

 

استضافها الثلج ذات مصادفة

ليتعلم فن العشق المقدس

 


 

 

استمر بالقراءة «

أن يتأذى القلب أنبل من أن يعتاد على أذية الآخرين ، فيتملّكه السوء و العفن ….. أسامة


 

مهما تغرّبت الشمس ستبقى تزين صباحنا

 

ذات صباحٍ مفعمٍ بكِ

 ارتدت الأماكن ثوب الضوء

فغنت العصافير  أغنية الحضور

على مذبح الغياب الحتمي

بعد ليلٍ قصيرٍِ مسكونٍ بطيفكِ

منحَ الزهر مبررات تضوّعهِ

استمر بالقراءة «

بوح زهر اللوز

ليس كافياً أن تعمل من أجل الخير ، بل الأهم أن يكون موجوداً مقومات استمراره .

فكم هو جميلٌ و رائعٌ أن يزهر الشجرُ ، و لكنه يكون انتحاراً إذا أزهر في كانون …. أسامة


 

ما نفع الجمال إذا لم إذا لم يكُ مفعماً بالعطاء

 

 

نعم … سيد البياض

 و موطن الجمالِ..أنا 

فعليَّ تتكئ أبجدية النقاءِ

أتيتكم رغماً عني

استمر بالقراءة «

حتى لا  يجافي الخير و الحب أرواحنا يجب أن يكون فيها طفلُ صغير ليمنحنا و لو فرصة صغيرة  لنتحرر من القبح و نصبح أكثر نقاء ….. أسامة


 

عندما يتفاوض الياسمين

 

 

 

 

لنرحل معهم في حديث من نقاء 

و بعدها لنسأل أنفسنا ؟؟؟؟؟

 

 

استمر بالقراءة «

المسرح الرحباني… قصة وطن و حياة”3″

تلطيف ألم الظلم  لا يعني الركون إليه ، بل هو بداية محاربته ….. أسامة  


عفواً : في نهاية المقالة معلومات عن المسرحية 


  مسرحية ”  يعيش..يعيش ” هي  مسرحية ناقدة ساخرة لاذعة تتحدث عن مملكة تصاب بداء الانقلابات ، حيث يقوم مجموعة من الناس بانقلاب يضطر على أثرها الإمبراطور الهروب و يختبئ في دكان أبو ديب “نصري  شمس الدين  ” جد هيفا ” فيروز ” ، و من هذا المشهد المحوري تبدأ المسرحية بالانطلاق إلى عوالم رقيقة  من تصوير معانات الناس و آلامهم و أحلامهم  و الظلم الذي يقع عليهم بطريقة ، مؤكدين على أنه ليس كل من يحارب سيء هو نبيل ، بل قد يكون أسوء من الذي سبقه  و يحاربه من أجل مصالحه الشخصية طبعاً باستخدام لغة توهم الآخرين بما ليس فيه .

استمر بالقراءة «

عاهدها أن يبقى يكتبها إلى أن آخر العمر ، فابتسم القمر … أسامة


للمطر مفردات عشقٍ مذهلةٍ

افرحي يا سماءُ و ابتهجي

 انتشِي يا غيوم و ابكي

اكتبي حباً بقلم الريحِ

على دفاترِ الشتاء الشريدِ

استمر بالقراءة «

ألا تشعرين ؟

عندما يجتاح الألم و الغربةُ  الروح لا بد أن نتكئ على استحضار صورِ من نحب علّنا نرتاح قليلاً ….. أسامة

 


 

أن نتألم و تُجرح مشاعرنا أنقى من أنّ نشوّهها

 

كان ينتظركِ ذات وقتٍ

مسكوناً بأمل حضوركِ

على مفرق العمر الحزين

يلملم من ذاكرته بقايا صورٍ

لطلّتكِ و نقاء ضحكتكِ

بعدما تعبَ و أضناه الحنين

استمر بالقراءة «

إن أكثر الدواء فائدة هو الدواء المرّ ، و غالباً ما يوضع السمُّ في أطيب الطعام …” منقول “

 

أسعد الله أوقاتكم بكل أسباب الحرية و المحبة و العطاء و الياسمين

 

كذب ديمقراطيتهم تفضحها نقاء الحرية

 


في البدء لن نذهب هنا في القراءة التاريخية لولادة مفهوم الديمقراطية ، و ما كان يجسد  هذا المفهوم من نقاء و رُقي آنذاك و كيف سخّرهُ أعداءه ليستخدموه كأداة فعّالة

لتحقيق مآربهم الشخصية .

ففي الحقيقية الديمقراطية بالمفهوم الذي سوّقوها فيه إلينا الأنظمة الاستعمارية و أصحاب رؤوس الأموال هي طريقة فعلية لإلغاء

استمر بالقراءة «

Older Posts »