Feeds:
المقالات
تعليقات

بصمة …

اترك يا حبٌ بصمة  في الروح  تورقُ و تصنع الفرح و الحياة

 حتى تمتلئ بمبررات اسمك و نفسك ….. 

 

 

 

بصمة الماء على الأرض العطاء و الخضّار

بصمة الماء على الأرض العطاء و الخضّار

 

  تسلق البحر جسد الرمل

قبّله بعمق ..

تغلغل فيه

ترك بصمته و رحل

سطا طيفك حلمي

ذات ليل..

حلق في فضاءه

تملك روحي

أكمل القراءة «

Advertisements

نقاء الولادة

بولادة الحب سنبقى نحتفي بالمطر . و له ستبقى تتزين أرضنا بمواسم العطاء و الفرح  …. أسامة

 

 

 

 

من مفردات الحب

من مفردات الحب

 

 ولدت نسمةً

و زهرة برية

مصادفة مذهلة

لا بل قدر مستعجل

يا حب فتملكتني

بهرتني و أخذتني

و على مشارف الوقت

المسكون بك نثرتني

وبأحضان مصادفة

أكمل القراءة «

للرحيل لغة حضور تسكن دوماً في مساحات النقاء عند القلوب المتعبة بالحب … 

 

إعلان حضور بلغة الرحيل

إعلان حضور بلغة الرحيل

حضورك مغعماً بالحب

بالصبح

بتضوّع الياسمين

و لكن أحسّ

و قلبي لا يخطأ

بأن حضورك هذا

موعد آخر للحزن

 لرحيلٍ  مضنٍ

أكمل القراءة «

حاول أن تحافظ على ما تبقى من إنسان في قلبك حتى لا تصبح قبيحاً ….  

صرخة فكرة  

 

صورة روحك

صورة روحك

الفكرة كالهواء ليست ملكاً لأحد و لا صناعته

و لكن كل ما هنالك أن أحد ما لديه مفردات قراءتها

 فاذهب معها و لا تهتم بقائلها إن شئت

المهم حاول ان تحافظ على روح الإنسان في قلبك  و فقط

*          *           *          *          *

أكمل القراءة «

أنوثة الريح

 

للرجولة وحدها الحق  بترجمة  مفردات الأنوثة بتوقيع النبل …. أسامة

 

 

 

 

 

روح الأنوثة

روح الأنوثة

 

  تقنّعت الشمس في حضورها

و من نقاء قامتها

غار صباحهن

فبكى الزهرُ

فتسربت تفاصيلٌ

تكونت من خلالها

أنوثة الأرض

فانتشر في الكون السحرُ

فضاعت تقاسيم الفصول

أكمل القراءة «

 ذروة  الحضور هي لحظة الغياب …..   

و أيضاً لنسافر مع فيروز….. في رحابِ النقاءِ حيثُ ثالوث الكلمةِ و اللحن و الصوت …

ذروة الحضور

 

هي فرحة اللقاء …

أو توجسّاً من غيابٍ …

 أم حزناً أدمنت عليه ؟

فإن لم يكون موجوداً صنعته…

لتتكئ عليه في مبررات استمراره  .

كانا جالسين على أعتاب الزمن يمضغون الوقت و الحب مع القهوة ، و كان يسافر بعينيه عبر فضاءات لا متناهية  شارداً أو حالماً .

أكمل القراءة «

 قبل البدء

إليها : في مصادفةِ حضورها و ديموميةِ غيابها أعلنُ الحبَ و المطر

آهِ يا زهر البريةِ كم تشبهَ ؟؟؟

بكى القلبُ الحزينُ المنسيِّ

على بقايا مرافئ انتظاركِ

أداماهُ تأخركِ   الجارح

الذي أكل من بقايا عمرهِ

مساحةٍ خضراءَ لا تحدُ

فتكسّرت  ابتسامتهُ نازفةً

و تربّع الحزنُ  عليها

فكواهُ الشوقُ الغرائبيُّ

أكمل القراءة «